ترمب يتعهد باستعادة الأطفال الأوكرانيين المختطفين

spot_img

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بمساعدة كييف على استعادة آلاف الأطفال الأوكرانيين الذين يُعتقد أن روسيا قد اختطفتهم ونقلتهم إلى أراضيها، بحسب تقارير رسمية. وكانت إدارة ترامب قد أوقفت في وقت سابق تمويل قاعدة بيانات تهدف إلى توثيق مواقع هؤلاء الأطفال.

نقاشات هامة

وفي بيان مشترك، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي مايك والتز، أنه تم تناول قضية اختفاء الأطفال في الاتصال الهاتفي حيث سأل ترامب زيلينسكي عن الأطفال الأوكرانيين الذين فقدوا خلال النزاع، بما في ذلك الذين تم اختطافهم.

وأشار البيان إلى أن هذه المكالمة الهاتفية جاءت بعد حديث مشابه بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يُلاحق بتهم تتعلق بقضية الأطفال المختطفين، مما يعكس تعقيدات الأوضاع الراهنة.

الوعد الأمريكي

وأوضح البيان أن الرئيس ترامب تعهد بالعمل بكثب مع جميع الأطراف المعنية لضمان إعادة هؤلاء الأطفال إلى ديارهم. ومع ذلك، يُشار إلى أن إدارة ترامب قد توقفت عن تمويل مركز أبحاث كان يعمل على تتبع الأطفال وتوثيق أماكنهم.

وحسب تصريحات، فإن الاقتطاعات المالية التي نفذتها إدارة ترامب لم تكن تهدف إلى التأثير على الأوضاع الإنسانية، بل جزء من استراتيجيتها لتقليص النفقات الفيدرالية. وقد أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أن الدعم المالي لمختبر الأبحاث في جامعة ييل قد انتهى، لكن نفت في نفس الوقت وجود أي معلومات حول حذف بيانات تخص الأطفال.

دعوات للتمويل

وفي سياق متصل، أطلق مختبر الأبحاث نداء لجمع تبرعات، موضحًا أن أكثر من 19 ألف طفل أوكراني تم إرسالهم إلى روسيا، في حين أعيد 1236 طفلاً فقط إلى وطنهم. وأفاد المركز أن أكثر من 8400 طفل أُرسلوا إلى 43 مركزًا في روسيا والأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا، إضافة إلى 13 مركزًا في بيلاروسيا.

على صعيد آخر، تنفي روسيا أي انتهاكات بشأن هؤلاء الأطفال، مؤكدة أنهم استفادوا من برنامج إنساني لتبني الأيتام، ما يزيد من تعقيد ملف إعادة الأطفال المختطفين وسط التوترات السياسية القائمة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك