ترمب يتجاهل ماسك ويستعد للتخلي عن تيسلا

spot_img

أعلن البيت الأبيض، يوم الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يخطط للتحدث مع الملياردير إيلون ماسك، وقد يبيع سيارة تيسلا حمراء يمتلكها، في سياق التوتر المتصاعد بينهما.

دعوة إلى حزب جديد

في سياق متصل، أكد ماسك على ضرورة تأسيس حزب سياسي جديد في الولايات المتحدة، مشيراً إلى استطلعه رأي متابعيه على منصة «إكس» حول حاجتهم لحزب يمثل “80 بالمئة في الوسط”.

وشدد المعسكر الرئاسي على أن ترامب يسعى لطي الصفحة مع ماسك، وأفاد مسؤولون لوكالة الصحافة الفرنسية بأن ماسك طلب التحدث مع الرئيس، لكنه غير مهتم بذلك.

التركيز على الميزانية

بدلاً من التعامل مع هذه الخلافات، يركز ترامب على إقرار مشروع الميزانية في الكونغرس، والذي كان انتقاده من قبل ماسك سببًا لاندلاع الجدال.

قد تكون تداعيات هذا الخلاف كبيرة، إذ يمكن أن تؤثر سلبًا على الرصيد السياسي لترامب، في حين قد يفقد ماسك عقودًا حكومية مهمة.

تصريحات ترامب

في تصريحات هاتفية، وصف ترامب الخلاف بأنه أصبح صفحة ماضية، وعلق على ماسك بأنه “الرجل الذي فقد عقله”، في اتصال مع محطة «إيه بي سي». وأضاف في تصريح لقناة «سي بي إس» أن اهتمامه موجه بالكامل إلى الشؤون الرئاسية.

ونفى البيت الأبيض التقارير التي تحدثت عن إمكانية قيام الرجلين بالتواصل، حيث أكد مسؤول رفيع أن “الرئيس لا ينوي التحدث إلى ماسك اليوم”.

أسهم تيسلا وصراع العلاقات

تراجعت أسهم شركة تيسلا بأكثر من 14% يوم الخميس، حيث فقدت أكثر من 100 مليار دولار من قيمتها السوقية، لكنها شهدت تعافيًا جزئيًا يوم الجمعة.

في دلالة على تدهور العلاقة بين ترامب وماسك، يدرس الرئيس الأمريكي إمكانية بيع أو التبرع بسيارة تيسلا، التي اشتراها لدعم ماسك خلال احتجاجات سابقة. ولا تزال السيارة متوقفة في فناء البيت الأبيض.

تصعيد جديد من ماسك

يوم الخميس، اشتكى ماسك من إمكانية سحب المركبة الفضائية “دراغون” من الخدمة، وهي عنصر حيوي في نقل الرواد إلى محطة الفضاء الدولية، بعد تهديد ترامب بإلغاء عقود حكومية معه. وقد تراجع ماسك لاحقًا عن ذلك، حيث أفاد عبر منصة «إكس» بأنه لن يسحب دراغون.

لكن لم يتضح بعد كيفية إصلاح العلاقة المتوترة بين الطرفين، والتي أثارت توترات في البيت الأبيض.

نهاية علاقة استراتيجية

في تطور آخر، أشار مستشار ترامب التجاري بيتر نافارو، والذي كان ماسك قد وصفه سابقًا بـ”الأكثر غباءً”، إلى انتهاء “مدة صلاحية” ماسك خلال فترة وجوده في البيت الأبيض، مضيفًا أن الأشخاص يتقدمون ويغادرون.

على جانب آخر، قام نائب الرئيس جاي دي فانس بإظهار دعمه لترامب، منددًا بالاتهامات حول انفعاله وغضبه، دون توجيه انتقادات لماسك.

نتائج والخطط المستقبلية

الخلاف بين ترامب وماسك يهدد التحالف السياسي بينهما، خاصة بعد انتقادات ماسك لمشروع قانون الميزانية، الذي يصفه ترامب بأنه “كبير وجميل”. وطالب ماسك بتأسيس حزب سياسي جديد، وهو ما قد يكون تهديدًا سياسيًا لترامب.

وفي تعليق حول مستقبل ماسك، أكدت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية أن ماسك “مرحب به” في أوروبا، مشيرة إلى أن هناك رغبة لدعمه في توسع أعماله.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك