أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تصريحات جديدة رغبته في نقل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مناطق أكثر أمانًا، مثل مصر أو الأردن. وكشف أنه سيلتقي قريبًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في العاصمة واشنطن.
تصريحات ترمب عن غزة
وكان ترمب قد طرح فكرة “تطهير” غزة خلال حديثه الأخير، بعد أكثر من 15 شهرًا من النزاع المستمر بين إسرائيل وحماس، الذي أدى إلى تدمير واسع في القطاع الفلسطيني. وأوضح ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أنه “يود أن ينقل الفلسطينيين للعيش في منطقة حيث يمكنهم التمتع بالهدوء والامتناع عن العنف والاضطرابات”.
وأشار ترمب إلى أن “قطاع غزة كان جحيما لسنوات عديدة، وكان دائمًا مرتبطًا بالعنف”. وعند استفساره عن احتمالية حل الدولتين، قال ترمب إنه سيلتقي قريبًا بنتانياهو، مردفًا: “سيأتي إلى هنا للقائي”. كما ذكر أنه أجرى محادثات مؤخراً مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اللذين اعترضا على فكرة تهجير الفلسطينيين.
رفض السيسي وعبد الله الثاني
ورغم رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعاهل الأردن الملك عبد الله قال ترامب عن السيسي: “أتمنى أن يأخذ بعضًا منهم”، معربًا عن يقينه بأن “مصر ساعدت الفلسطينيين كثيرًا، وأنا متأكد أنه سيساعدنا مجددًا”. وأضاف: “كما يُقال، إنها منطقة صعبة، لكنني أعتقد أنه سيفعل ذلك، وأعتقد أن ملك الأردن سيفعل ذلك أيضًا”.
يُذكر أن نحو 2.4 مليون نسمة من سكان غزة تضرروا جراء الحرب الشديدة التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، بعد هجوم حماس على إسرائيل. ومن المتوقع أن يستمر وقف إطلاق النار الحالي لمدة ستة أسابيع، مما سيسمح بالإفراج عن 33 رهينة إسرائيلية موجودة في غزة مقابل حوالي 1900 سجين فلسطيني.
المرحلة الثانية من التفاوض
في هذه المرحلة، سيتم التفاوض على شروط المرحلة الثانية، والتي تهدف إلى إطلاق سراح آخر الرهائن وإنهاء النزاع. بينما تتضمن المرحلة الأخيرة إعادة إعمار غزة وإعادة جثث آخر الرهائن الذين لقوا حتفهم أثناء احتجازهم. وقد وضعت إدارة الرئيس السابق جو بايدن خططًا لفترة ما بعد الحرب في غزة، إلا أن ترمب لم يتطرق إلى أي من تلك الخطط حتى الآن.


