spot_img
الجمعة 30 يناير 2026
18.4 C
Cairo

ترمب: ميلانيا تتمتع بنفوذ كبير داخل الإدارة الأميركية

spot_img

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال حدث السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم الوثائقي عن زوجته ميلانيا، أن السيدة الأولى تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة الأمريكية. أقيمت الفعالية في مركز ترامب-كينيدي بالعاصمة واشنطن، الخميس الماضي، قبيل عرض الفيلم عالميًا في دور السينما.

الفيلم الوثائقي ودعم ترامب

الفيلم، الذي أنتجته شركة أمازون بميزانية قدرها 75 مليون دولار، نال إشادة من ترامب، حيث أثنى على دعم زوجته له في أروقة الحكم. وأكد ترامب أنها قدمت له عونًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنها أحيانًا تكون مصدرًا للتقييم عندما لا يكون متزنًا، مضيفًا: “ذات نفوذ كبير داخل الإدارة”.

وعبر ترامب عن استيائه من تجاهل صناعة الأزياء لميلانيا، كما نفى الشائعات التي تشير إلى أن الفيلم يأتي في سياق محاولة لكسب ود جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون.

ميلانيا وتراثها في الظهور

بدورها، ظهرت ميلانيا ترامب بهدوء، محافظًة على طابعها المعتاد من قلة الظهور الإعلامي خلال ولاية زوجها الثانية. اختارت ارتداء تنورة سوداء وسترة رسمية بدلاً من فستان السهرة، رغم الطقس البارد.

وبالرغم من ابتعادها النسبي عن الأضواء، تُعَد ميلانيا شخصية مؤثرة خلف الكواليس، تتدخل في بعض القضايا بشكل علني. فقد دعت مؤخرًا إلى نبذ العنف ضد المتظاهرين السلميين في مينيابوليس إثر الاشتباكات التي وقعت بين المتظاهرين ومسؤولي الهجرة.

تواصلها مع ترامب

في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أوضحت السيدة الأولى كيف تتواصل مع زوجها، قائلة: “أقدم نصائحي وأشارك برأيي… أحيانًا يستمع وأحيانًا لا. أنا هنا لدعمه، وأؤمن بأهمية التواصل المفتوح”.

ووفق تقارير، قامت ميلانيا بتحفيز ترامب على اتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد اطلاعه على قصف المدن الأوكرانية.

دورها خلال ولاية ترامب

طوال ولاية ترامب الأولى، لعبت ميلانيا دورًا حيويًا في الضغط لإنهاء سياسة فصل عائلات المهاجرين غير الشرعيين. وكان لها أثر كبير في قرار تنفيذ غارات جوية على سوريا عام 2017، بعد أن تأثر ترامب بصور الأطفال القتلى.

وعند سؤال ميلانيا عن ما إذا كانت ستظل نفسها لو لم تلتقِ بزوجها، أجابت: “أعتقد أننا كنا سنكون جميعًا في أماكن مختلفة”.

لحظة أمام العدسات

وقف الزوجان متشابكي الأيدي أمام المصورين قبل دخولهما مركز ترامب-كينيدي، الذي تم إعادة تسميته في ديسمبر الماضي. ولاحظ المراسلون ظهور كدمات على يد ترامب، والتي أرجعها البيت الأبيض إلى كثرة المصافحة وتناوله الأسبرين.

وفي حديثها للصحفيين، أعربت ميلانيا عن اهتمامها بمعرفة ردود الفعل حول الفيلم الوثائقي، موضحة أنه يستعرض تفاصيل حياتها خلال العشرين يومًا التي سبقت تنصيب زوجها، وسيتبعه مسلسل وثائقي من ثلاثة أجزاء.

ردود فعل وثيقة الصلة

وأفادت ميلانيا أن “حياتي مليئة بالانشغالات، وأرغب في أن أُظهر للناس ما يتطلبه الانتقال من مواطنة عادية إلى سيدة أولى. سيرون جميع المهام التي أقوم بها، من التحضير لحفل التنصيب إلى إدارة عائلتي وأعمالي الخيرية.”

خلال الفعالية، تم توجيه أسئلة عديدة لترامب حول الميزانية الضخمة للفيلم. وردّ قائلًا إنه لا يوجد تعاقد مباشر مع بيزوس، مشددًا على أن الفيلم أُنجز بالتعاون مع ميلانيا، واصفًا إياه بالأهمية كونه يظهر الحياة داخل البيت الأبيض.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك