spot_img
الأربعاء 18 فبراير 2026
17.4 C
Cairo

ترمب قريبًا يتخذ قرار إرسال أسلحة جديدة لتايوان

spot_img

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه سيتخذ “قريباً” قراراً بشأن إرسال المزيد من الأسلحة إلى تايوان، بعد تحذيرات صينية من العواقب المحتملة لهذا الإجراء. يأتي هذا الإعلان بعد محادثة مثمرة بين ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ، حيث أكد الأول على علاقاته الجيدة مع الزعيم الصيني.

تحذيرات من بكين

خلال مكالمة هاتفية في الرابع من فبراير، دعا شي إلى “احترام متبادل” في العلاقات مع الولايات المتحدة، محذراً من تأثير مبيعات الأسلحة إلى تايوان. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية عن شي قوله إن “قضية تايوان هي الأكثر أهمية في العلاقات الصينية الأمريكية”، محذراً واشنطن من التعامل بحذر مع مبيعات الأسلحة إلى الجزيرة.

تايوان، ذات الحكم الذاتي، تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، وهي لم تحكم الجزيرة قط. كما أن بكين لم تستبعد احتمال استخدام القوة للسيطرة عليها، في ظل الأوضاع الحالية المتوترة.

الدعم الأمريكي لتايوان

رغم عدم اعتراف واشنطن رسمياً بتايوان كدولة مستقلة، إلا أنها تعتبر الداعم العسكري الرئيسي للجزيرة. وقد تراجعت حدة دعم هذا التحالف في عهد ترمب، ولكنه عاد ليظهر في صورة جديدة مع خطط لتقديم مساعدات عسكرية.

في ديسمبر الماضي، أعلنت تايبيه عن موافقة الولايات المتحدة على صفقة أسلحة بقيمة 11 مليار دولار، مما ساهم في تعزيز قدراتها الدفاعية. تزامناً مع ذلك، أجرت الصين مناورات عسكرية واسعة بالذخيرة الحية، محاكاةً لحصار الموانئ الرئيسية في تايوان.

مراقبة الوضع عن كثب

أكدت وزارة الخارجية التايوانية أنها تتابع عن كثب الاتصالات بين الولايات المتحدة والصين، مشيرةً إلى أنها تتعاون بشكل جيد مع الجانب الأمريكي لضمان أمن الجزيرة. وأكدت الوزارة أن “تعزيز القدرات الدفاعية هو السبيل الوحيد لضمان السلام والازدهار الذي تحقق بشق الأنفس”.

ورغم أن ترمب قد تبنى نبرة أقل حدة في دعم تايوان في فترته الثانية، فإن قضية الدعم العسكري لا تزال تزيد من حدة التوترات بين الصين والولايات المتحدة، وسط دعوات مستقلة لتعزيز التعاون الأمني بين تايبيه وواشنطن.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك