أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم الاثنين، عن احتمال زيارة للمملكة العربية السعودية في غضون الأسابيع المقبلة، تشمل أيضًا دولًا مثل قطر وربما الإمارات. تأتي هذه الزيارة المرتقبة في إطار جولة خارجية ترمب الأولى منذ توليه الرئاسة مجددًا في 20 يناير.
تفاصيل الزيارة
وأفاد ترمب في تصريحاته للصحافيين بالمكتب البيضاوي، بأن موعد الرحلة قد يكون في الشهر المقبل أو قد يتأجل قليلاً. كما نقلت وكالة “رويترز” تفاصيل هذه التصريحات.
من المقرر أن تكون هذه الرحلة علامة بارزة في فترة رئاسة ترمب، حيث يعتزم تعزيز العلاقات مع دول الخليج والمشاركة في استثمارات محتملة في المنطقة. تعد هذه الزيارة أيضًا جزءًا من الجهود لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي مع الشركاء التقليديين في المنطقة.
تعليقات ترمب حول بوتين
في سياق آخر، أعرب ترمب عن ثقته في أن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، سيعمل على تنفيذ التزاماته ضمن الاتفاق الرامي إلى تحقيق الهدنة في أوكرانيا. حيث أكد: “أعتقد أنه سيفي بما قاله لي، وأعتقد أنه سينفذ صفقة الاتفاق”.
ويأتي هذا التصريح في وقت يواجه فيه النزاع في أوكرانيا تحديات متعددة، مما يجعل استجابة بوتين ضرورية لخلق حالة من الاستقرار في المنطقة. ويعكس ذلك استمرار الاتصالات بين الزعيمان بشأن القضايا العالمية الراهنة.
مقارنة بالانتخابات الفرنسية
كما تناول ترمب، في تصريحاته، قرار القضاء الفرنسي بمنع زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبن، من الترشح للانتخابات الرئاسية لمدة خمس سنوات. وشبه هذا القرار بالمعارك القانونية التي خاضها في الولايات المتحدة، معتبرًا أن هذا يشبه ما يحدث في بلاده.
وصرح ترمب: “لقد حُظر عليها الترشح لخمس سنوات وهي المرشحة الأوفر حظًا. هذا يشبه بلدنا تمامًا”، مشيرًا إلى أن حكم المحكمة ضد لوبن بتهمة الاختلاس يشكل قضية بالغة الأهمية، من شأنها التأثير على مستقبل الحياة السياسية في فرنسا.