وصف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني، المعروف باسم “ديب سيك”، بأنه بمثابة “جرس إنذار” للشركات الأمريكية. جاء ذلك في أعقاب تأثير التطبيق الصيني الذي أحدث انخفاضًا ملحوظًا في أسعار أسهم الشركات التكنولوجية العالمية.
تحذيرات من التأثيرات السلبية
وفي كلمته خلال مؤتمر للحزب الجمهوري في ميامي، أوضح ترمب أن إطلاق “ديب سيك” يعد مؤشرًا على ضرورة أن تُحدث الصناعات الأمريكية تغييرات استراتيجية لمواجهة التحديات المتزايدة في السوق. وأضاف: “نأمل أن يكون هذا الإطلاق دافعًا قويًا لتركيز صناعاتنا على المنافسة في سبيل تحقيق النجاح”.
الذكاء الاصطناعي الصيني شهد تقدمًا ملحوظًا، مما يثير قلق المتخصصين في التكنولوجيا، إذ يتطلب الأمر تصعيد الجهود للحفاظ على التفوق التقني في ظل التنافس العالمي المتزايد.
استجابة الشركات الأمريكية
بعد انكشاف تأثير “ديب سيك”، بدأت بعض الشركات الأمريكية في إعادة تقييم استراتيجياتها لتعزيز الابتكار وتطوير حلول تكنولوجية متقدمة. سيسهم ذلك في الحفاظ على موقعها في السوق، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.
يواجه المستثمرون حاليًا تحديات جديدة تتمثل في كيفية التكيف مع هذا التغير السريع والاستفادة من الفرص الجديدة التي قد تنشأ جراء المنافسة المشتدة مع النماذج التقنية القادمة من الصين.


