في خطوة لافتة، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بالسعي نحو تطوير صواريخ تهدد الولايات المتحدة، وذلك خلال خطابه حول حالة الاتحاد. وأكد ترمب أن طهران تُظهر تقدمًا في إنتاج صواريخ يمكنها استهداف أوروبا وقواعد عسكرية أميركية، كما أنها تعمل على بناء صواريخ تصل قريبًا إلى الأراضي الأميركية.
تطورات الصواريخ الإيرانية
تشير التقديرات التي قدمتها وكالة استخبارات الدفاع الأميركية إلى إمكانية امتلاك إيران لصاروخ بالستي عابر للقارات بحلول عام 2035، إذا ما اتخذت طهران القرار بذلك. مع أن الوكالة لم تُعطِ تفاصيل حول هذا القرار، إلا أن إيران تمتلك حاليًا صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة المدى تصل إلى ثلاثة آلاف كيلومتر، وفقًا لدائرة أبحاث الكونغرس الأميركي، بينما تبعد الولايات المتحدة أكثر من تسعة آلاف كيلومتر عن إيران.
الطريق الدبلوماسي
خلال الخطاب، أوضح ترمب أنه يفضل الحلول الدبلوماسية، لكنه أصر على عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي. وأضاف أن بلاده في مفاوضات مع إيران، إلا أنهم لم يُظهروا التزامًا بعدم السعي وراء السلاح النووي. وصرح: “أفضل حل هذه المشكلة من خلال الدبلوماسية، ولكن لن أسمح أبدًا للدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي”.
محادثات نووية معقدة
تأتي تصريحات ترمب في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران جولات المحادثات بهدف الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن البرنامج النووي الإيراني، والذي يحل محل الاتفاق الذي انسحب منه ترمب في فترته الرئاسية الأولى. وطالبت الولايات المتحدة إيران مرارًا بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم، كما سعت لإدراج برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة في النقاشات، لكن طهران رفضت تلك الشروط.
تعزيز التواجد العسكري
ردًا على التصعيد، أعلن ترمب عن إرسال قوة عسكرية ضخمة إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملتي طائرات وأكثر من 12 سفينة حربية، بالإضافة إلى عدد كبير من المقاتلات وآليات عسكرية أخرى. وحذر ترمب من ضرب إيران في حال فشلت المفاوضات، مشيرًا إلى أن المحادثات مع طهران ستستأنف يوم الخميس.


