تراجع الدولار الأمريكي مع توقعات بإنهاء الصراع في إيران، مما أدى إلى انخفاض جاذبيته كملاذ آمن، بالتزامن مع هبوط أسعار النفط وصعود الذهب.
تراجع الدولار
سجل مؤشر الدولار (DXY) مستوى 98.686 نقطة بحلول الساعة 09:45 بتوقيت موسكو، منخفضاً بنسبة 0.04% خلال التداولات. هذه الأرقام تشير إلى استمرار الضغوط على العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية.
أسعار العملات
في مستهل التداولات الآسيوية، بلغ سعر الدولار 157.73 ين و1.1632 مقابل اليورو، لكنه تراجع عن أعلى مستوياته لأسباب تتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أشار إلى أن واشنطن “متقدمة جداً” في حربها على إيران مقارنة بتقديراته السابقة.
ردود فعل إيران
فيما رد الحرس الثوري الإيراني على تصريحات ترامب، واصفاً إياها بأنها “هراء”، كانت هذه التصريحات قد ساهمت بشكل غير مباشر في تخفيف المخاوف حول صدمات محتملة في سوق النفط، مما دفع المتعاملين لمراقبة التطورات القادمة.
استقرار العملات
استقر الدولار الأسترالي قرب مستوى 0.7068 دولار، بعد أن بقي في نطاق 70 سنتاً منذ اندلاع الصراع. كما شهد الجنيه الإسترليني تعافياً من انخفاضه السابق واستقر عند 1.3412 دولار، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5932 دولار.
أثر الصراع على السوق
وكان الدولار قد حظي بشعبية كبيرة كملاذ آمن بسبب النزاع الإيراني، الذي أدى إلى تعطيل صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز ورفع أسعار الطاقة. المخاوف من تأثير ذلك على النمو العالمي باتت تهيمن على تفكير المستثمرين.
المخاوف من النمو العالمي
تشير التحليلات إلى أن الأعباء المتزايدة على الشركات والاستهلاك قد تدفع البنوك المركزية إلى التفكير في التراجع عن خطط خفض أسعار الفائدة، مما يزيد من المخاوف بين المستثمرين.


