تراجع الدولار الأمريكي هذا الأسبوع عن قمته في عدة أشهر، متأثراً بارتفاع أسعار الطاقة وتغير التوقعات بشأن أسعار الفائدة على الساحة العالمية.
استقرار مؤشر الدولار
استقر مؤشر الدولار عند 99.359 نقطة، لكن من المتوقع أن يسجل انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 1.1%، وهو يعد أكبر انخفاض له منذ أواخر يناير الماضي. ومع ذلك، يرى عدد من المحللين أن استمرار هذا التراجع لا يبدو مرجحًا.
أسعار الفائدة تتأثر
أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي، في وقت سابق من الأسبوع، أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعًا. وأشار رئيس البنك، جيروم باول، إلى أنه من المبكر جداً معرفة نطاق ومدى التداعيات الاقتصادية التي قد تنجم عن النزاع الأخير.
قبل تفجر النزاع العسكري الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران في نهاية فبراير الماضي، كان المستثمرون يتوقعون تخفيضين لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا العام. لكنهم الآن يرون أن احتمال خفض واحد يعتبر بعيد المنال.
ارتفاع العملات الأخرى
تشير التحليلات إلى أن اليورو، الين، الجنيه الإسترليني، الفرنك السويسري والدولار الأسترالي يتجهون لتحقيق مكاسب أسبوعية مقابل الدولار. يعود ذلك إلى الجهود التي يبذلها صناع القرار في رفع أسعار الفائدة لمواجهة تداعيات النزاع في الشرق الأوسط والذي أثر على إمدادات النفط والغاز.
شهد اليورو ارتفاعًا طفيفاً إلى 1.1569 دولار خلال التداولات الصباحية في آسيا، مما يعكس زيادة بنسبة 1.4% خلال الأسبوع. بينما استقر الين عند حوالي 157.88، محققًا زيادة بنسبة 1.2%.
تداولات الجنيه الإسترليني
سجل الجنيه الإسترليني مكاسب أيضًا، حيث تداول عند 1.3422 دولار، بزيادة تتجاوز 1.5% مقارنة بالأسبوع الماضي.


