تخريج 2000 عنصر من وزارة الداخلية السورية اليوم

spot_img

احتفلت وزارة الداخلية اليوم بتخريج 2000 عنصر من منتسبيها الجدد في مقر الوزارة بدمشق، بعد إتمامهم برامجهم التدريبية واكتساب الخبرات اللازمة. جاء الحفل متزامناً مع الذكرى السنوية للثورة السورية التي نشأت قبل 15 عاماً.

التعبير عن الالتزام

وقال وزير الداخلية، أنس خطاب، عبر منصة “X”: “بمناسبة ذكرى ثورتنا المباركة، خرّجنا اليوم دفعة جديدة من عناصر الوزارة بعد تدريب مكثف وبلباس عصري، في خطوة تعكس التزامنا المستمر بتطوير الوزارة وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات الأمنية.”

وأضاف: “نواصل التحديث في جميع المجالات، من اللباس الجديد إلى التدريب المتخصص والمكثف، سعياً للوصول إلى أفضل العناصر القادرة على أداء مهامها بكفاءة عالية بما يليق ببلدنا الغالي.”

خبرات تدريبية متكاملة

من جهته، أوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، في تصريحات لوكالة سانا: “بالتزامن مع الذكرى السنوية للثورة السورية، تخرج الوزارة اليوم 2000 عنصر بعد إتمامهم الدورات التدريبية الطويلة واكتسابهم خبرات عملية ونظرية في الأمن.”

وأشار البابا إلى أن “الأفراد الذين تخرجوا اليوم سيضيفون خبراتهم الأمنية إلى المجتمع السوري، مما يسهم في تعزيز الأمن ويحول سوريا إلى واحة من الازدهار.”

زي رسمي جديد

وكشف البابا عن اعتماد مجموعة متنوعة من الزي الرسمي الجديد الذي يعكس الهوية البصرية المحدثة لمنتسبي وزارة الداخلية، وذلك لتطبيقه في عدد من الإدارات. كما أكد أن الوزارة “تسعى إلى إضافة دماء جديدة للكادر البشري من الشباب السوري الذي يطمح لخدمة وطنه عبر الانتساب إلى وزارة الداخلية.”

وتميزت مراسم التخريج بعرض الزي الرسمي المحدث لعناصر وحدات المهام الخاصة، الذي صُمم خصيصاً ليتوافق مع متطلبات المهام الدقيقة والتي تتطلب الاحترافية والقدرة على الحركة.

تحسين الهوية المؤسسية

يجمع هذا الزي بين الاحترافية والقدرة على التعامل مع المواقف الطارئة، مما يعزز قدرة العناصر على أداء مهامهم بكفاءة عالية في التدخل السريع.

ويأتي هذا التحديث استكمالاً لجهود تحسين الهوية المؤسسية، والتي تضمنت إطلاق الهوية البصرية الجديدة للمركبات الشرطية، وذلك بالتزامن مع تخريج وحدات الوزارة بعد استكمال برامج التدريب والتأهيل في عدة اختصاصات أمنية.

تخصصات متنوعة

شملت الوحدات المتخرجة تخصصات متعددة كالمهام الخاصة، وأمن الطرق، والشرطة، وشرطة المرور، والشرطة السياحية، مما يعكس احترافية العناصر وجاهزيتها لأداء مهامها في الحفاظ على الأمن وتعزيز الاستقرار.

وفي خطوة موازية، افتتح وزير الداخلية معهد الشرطة النسائية في بلدة التل بريف دمشق لتعزيز دور المرأة في العمل الأمني، وتوسيع مشاركتها في مختلف الاختصاصات.

بيئة تدريبية حديثة

وأكد الوزير في كلمة الافتتاح على أن تجهيز المعهد وإعداد مناهجه استغرقا نحو عام من العمل المستمر، حيث بذل فريق متخصص جهوداً كبيرة لتوفير بيئة تدريبية تُواكب متطلبات العمل الشرطي وتؤمن للمنتسبات مقومات التعلم والتأهيل.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز مشاركة المرأة منذ اليوم الأول بعد التحرير، بما يحفظ حقوقها وخصوصيتها ويُعزز القيم المجتمعية والمعايير المهنية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك