تحقيق أميركي يرجح مسؤولية واشنطن عن هجوم بإيران

spot_img

كشفت مصادر عسكرية أميركية، وفقًا لوكالة “رويترز”، أن تحقيقات أولية تشير إلى احتمال مسؤولية القوات الأميركية عن الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في مدينة ميناب بجنوب إيران، والذي أسفر عن مقتل عشرات الأطفال يوم السبت. ومع ذلك، لا تزال التحقيقات جارية ولم تتوصل إلى نتائج نهائية بعد.

تفاصيل التحقيق

حتى الآن، لم تُعلن أي تفاصيل إضافية حول طبيعة التحقيق أو الأدلة التي استندت إليها هذه التقييمات الأولية. كما لم يُوضح نوع الذخيرة المستخدمة أو الجهة المسؤولة، بالإضافة إلى الأسباب التي قد تفسر استهداف الولايات المتحدة لهذه المدرسة.

وفي هذا السياق، أقر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي، بأن الجيش يحقق في هذه الواقعة لمعرفة أبعاد الحادث.

الاحتمالات المتعلقة بالمسؤولية

المسؤولان الأميركيان اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لم يستبعدا إمكانية ظهور أدلة جديدة قد تُظهر براءة الولايات المتحدة من هذه الهجمات، مشيرين إلى إمكانية أن يكون هناك طرف آخر مسؤول.

الهجوم الذي استهدف مدرسة البنات يتزامن مع بداية هجمات عسكرية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية.

ردود الفعل الرسمية

قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، إن الهجوم أدى إلى مقتل 150 طالبة. وفي الوقت نفسه، لم يعلق البيت الأبيض مباشرة على التحقيق، لكن المتحدثة باسم الإدارة الأميركية، كارولاين ليفيت، ذكرت أن الوزارة تحقق في الحادث، مشددة على أن “النظام الإيراني يستهدف المدنيين والأطفال، وليس الولايات المتحدة”.

من جهته، أكد هيغسيث أنه لا يتم استهداف الأهداف المدنية، مشيرًا إلى أن التحقيق مستمر في هذا الصدد.

التصريحات الإضافية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال حديثه للصحافيين، ذكر أن الولايات المتحدة لم تكن لتستهدف مدرسة بشكل متعمد. وأضاف بأن وزارة الدفاع ستقوم بإجراء تحقيق شامل في حال تبين أنها المسؤولة عن الهجوم.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك