spot_img
الإثنين 19 يناير 2026
12.4 C
Cairo

تحذيرات لبنانية من تجدد القصف الإسرائيلي على الجنوب

spot_img

تزايدت التحذيرات السياسية في لبنان بشأن احتمال تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية، بعد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان تجاه مستوطنة المطلة الإسرائيلية، والقصف الإسرائيلي الواسع على الأراضي اللبنانية. وقد أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون ما وصفه بـ”محاولات استدراج لبنان مجددًا إلى دوامة العنف»، وسط مطالبات سياسية للجيش والقوى الأمنية والسلطات القضائية لكشف ملابسات الأحداث واتخاذ الإجراءات اللازمة.

بيان الرئيس عون

وفي بيان له، أكد الرئيس عون على ضرورة إدانة محاولات استدراج لبنان للعنف مجددًا. وقال إن الأحداث الأخيرة في الجنوب، التي تشهد تصعيدًا متواصلًا منذ 18 فبراير الماضي، تمثل اعتداءً متواصلًا على لبنان وضربة لجهود إنقاذه التي تجمع اللبنانيين.

وناشد الرئيس عون جميع «أصدقاء لبنان» الانتباه لما يحاك ضده من مخاطر متعددة، ودعا القوى المعنية في الجنوب، بما في ذلك لجنة المراقبة المنبثقة عن اتفاق نوفمبر 2024، إلى متابعة التطورات بجدية لتجنب أي تداعيات، وضبط أي خروقات قد تهدد أمن الوطن في هذه الظروف الحساسة.

إجراءات الجيش

كما طلب عون من قائد الجيش العماد رودولف هيكل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سلامة المواطنين، والعمل على التحقيق في ملابسات الأحداث الجارية. وأهاب بعامة المسؤولين أن يكونوا في موقف حرص دائم على لبنان.

دعوة بري

في السياق ذاته، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الجيش اللبناني والسلطات القضائية والأمنية، بالإضافة إلى لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، إلى التحرك سريعًا لكشف ملابسات الحوادث الأخيرة في الجنوب، مؤكدًا أن المستفيد الرئيسي من أي تصعيد هو إسرائيل، التي قام جيشها بخرق القرار 1701 بأكثر من 1500 خرق.

وشدد بري على ضرورة أن يتحد جميع اللبنانيين، خاصة القوى السياسية، حول الدولة ومؤسساتها، والوعي للمخاطر التي قد تنتج عن إثارة النعرات المذهبية والوطنية، والتي قد تُهدد استقرار لبنان.

تحذيرات سلام

بدوره، حذر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من تجدد تجري العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية، لما ينطوي عليه من مخاطر تهدد البلاد بحرب جديدة. وأكد على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والعسكرية اللازمة لضمان أن تبقى الدولة وحدها القادرة على اتخاذ قرار الحرب والسلم.

وفي اتصال له مع الممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، جانين بلاسخارت، أكد سلام ضرورة مضاعفة الضغوط الدولية على إسرائيل للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، مشيرًا إلى خرق الاحتلال للقرار الدولي 1701.

موقف حزب الله

على صعيد آخر، نفت «حزب الله» أي تورط له في إطلاق الصواريخ، حيث اعتبر عضو كتلة الحزب البرلمانية، النائب علي فياض، أن الممارسات الإسرائيلية أصبحت تجاوزت كل حد، وصارت اعتداءات يومية دون أي اعتبار للقرار الدولي 1701.

وأشار فياض إلى أن «العدو هو الذي يسوق المزاعم الكاذبة لتبرير اعتداءاته، بينما يسعى بدلاً من ذلك إلى التصعيد والانتهاكات الخطيرة، مدعومًا من الغطاء الأمريكي».

وأكد فياض ضرورة أن تتحمل الحكومة المسؤولية في تحديد الأطر اللازمة لوضع حد للممارسات الإسرائيلية، داعيًا إياها إلى تكثيف جهودها لمواجهة التصعيد الإسرائيلي الواضح ضد لبنان.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك