spot_img
الأحد 8 فبراير 2026
29.4 C
Cairo

تبون يرفع من حدة التوتر مع فرنسا ويحذرها

spot_img

تزايدت حدة التصعيد بين الجزائر وفرنسا، حيث اتهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الحكومة الفرنسية بالسعي إلى إعاقة المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول مراجعة “اتفاق الشراكة” المبرم قبل 21 عامًا. هذا التصعيد يأتي في ظل قطيعة ملحوظة في العلاقات بين البلدين.

علاقات الجزائر والسعودية

وفي سياق آخر، أشاد تبون بالعلاقات مع المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن “أي مساس بالمملكة هو بمثابة مساس بالجزائر”. وفي رده على سؤال حول العلاقات مع السعودية، وصفها بأنها “متينة وأخوية جدًا”، مشددًا على الروابط القوية التي تربط البلدين.

كما أوضح تبون أن الجزائر تربطها علاقات إيجابية مع عدة دول عربية مثل مصر والكويت وقطر، واعتبر هذه العلاقات استراتيجية تتجاوز الطابع التقليدي. واستذكر بفخر الموقف المصري الداعم للجزائر خلال “اعتداء 1963″، حيث أوضح عمق التضامن بين البلدين.

زيارة روايال

وفيما يتعلق بالزيارة الأخيرة لرئيسة “جمعية فرنسا – الجزائر”، سيغولين روايال، أشار تبون إلى عدم رغبته في التعليق على الموضوع، مما يدل على عمق الاستياء من فرنسا. لكنه أثنى على روايال، معتبرًا أنها “تحظى بكامل الاحترام”.

واجهت روايال انتقادات حادة في وسائل الإعلام الفرنسية بسبب إشادتها بعملية التطوير في الجزائر، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجزائر وفرنسا حالة من الجمود. وقد طرحت تساؤلات حول سبب عدم تأسيس فرنسا لعلاقات جيدة مع الجزائر على عكس الدول الأخرى.

الصراعات الاقتصادية

وفي الشأن الاقتصادي، اتهم الرئيس تبون فرنسا بـ”عرقلة النقاشات” الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى وجود بعض الدول التي تحرّض على الكراهية ضد الجزائر. واستعرض تبون واقع صادرات حديد البناء إلى أوروبا، مؤكدًا على العلاقات الجيدة التي تربط الجزائر مع دول مثل إيطاليا وإسبانيا.

وأكد تبون أن الجزائر تواجه عمليات “حرب اقتصادية”، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعطي الجزائر حصة كل ثلاثة أشهر تستنفد في أقل من 12 يومًا. وأوضح أن الجزائر تسعى لإعادة التفاوض حول “اتفاق الشراكة”، مشددًا على الظلم الذي يتعرض له الاقتصاد الجزائري في هذا الاتفاق.

خطط فرنسا وزيارة وزير الداخلية

وفي سياق التوترات، اعتبر تبون زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر أمرًا يخصه، وأوضح أن أي زيارة مرتبطة بشروط مُعلنة غير مقبولة. ورفض تبون استقبال مواطنين جزائريين يحملون أوامر مغادرة من فرنسا، معتبرًا إياهم مستحقين لحقوقهم.

وشدد على ضرورة احترام حقوق الجزائريين الذين يعيشون في فرنسا لفترات طويلة. وأكد أن أي إجراءات ترحيل يجب أن تتم وفقًا للقوانين والاتفاقيات المنظمة لذلك، محذرًا من أي محاولات للإساءة إلى الجزائر.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك