أيدت محكمة مصرية حكم الإعدام بحق المتهم بقتل شقيقه وطفليه خنقًا، بعد أن أدين كذلك بالشروع في قتل زوجة شقيقه، وذلك في واقعة مروعة شهدتها محافظة الشرقية.
تفاصيل الجريمة
ترجع وقائع القضية إلى عام 2024، حيث أحالت النيابة العامة المتهم “محمد. أ” (48 عامًا)، مدرب قيادة سيارات، للمحاكمة بتهمة قتل شقيقه “بلال” (45 عامًا) وطفليه “عبد الرحمن” (4 سنوات) و”حور” (6 سنوات)، إلى جانب الشروع في قتل زوجة شقيقه، وذلك إثر خلافات حول الميراث.
وكشفت التحقيقات وأقوال زوجة المجني عليه أنها عادت إلى المنزل لتجد المتهم ملثماً، حيث انهال عليها ضربًا بعصا خشبية ثم حاول خنقها، إلا أن مقاومتها واستغاثتها بالجيران أنقذتها من موت محقق. وعند بحثها عن عائلتها، وجدت جثثهم هامدة.
خطوات تنفيذ الجريمة
أظهرت التحريات أن المتهم استغل غياب زوجة شقيقه، فتسلل إلى المنزل ملثماً ودخل غرفة شقيقه. واستغل ضعف بنيته وحداثة عمر طفليه، حيث خنق شقيقه حتى فارق الحياة ثم انقض على الطفلين ليقضي عليهما أيضًا، مما جعل الجريمة تُصنف بالبشعة وذات سبق إصرار.
وجهت النيابة العامة للمتهم تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، حيث أعد جريمته ودخل منزل شقيقه خفية ليقوم بخنقهم. بينما نجت زوجة شقيقه بفضل مقاومتها واستغاثتها بالجيران.
الإجراءات القانونية
بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم تنفيذاً لإذن النيابة العامة. تم تسجيل المحضر اللازم بالواقعة، وقررت النيابة إحالة القضية إلى محكمة الجنايات.
أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام، وهو الحكم الذي تم تأكيده من قبل محكمة الاستئناف في حكمها الأخير.


