أصدرت حكومات الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا بياناً مشتركاً أمس، عقب محادثات رفيعة المستوى في باريس بين الأطراف الثلاثة. وأكد البيان، الذي جاء برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أهمية المناقشات التي تمحورت حول احترام سيادة سوريا واستقرارها وأمن إسرائيل، بالإضافة إلى تعزيز الازدهار لكلا البلدين.
تفاهمات رئيسية
وذكر البيان أن الجانبين السوري والإسرائيلي توصلا إلى عدة تفاهمات هامة. حيث جدد الطرفان التزامهما بالسعي نحو التوصل إلى ترتيبات دائمة للأمن والاستقرار بين البلدين.
كما تقرر إنشاء آلية دمج مشتركة، تهدف إلى تسهيل التنسيق الفوري والمستمر بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية، خفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، بالإضافة إلى استكشاف الفرص التجارية، وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة. ومن المقرر أن تعمل هذه الآلية كمنصة لمعالجة أي خلافات بسرعة وتفادي سوء الفهم.
دعم أمريكي
وأعرب الجانب الأمريكي عن إشادته بهذه الخطوات الإيجابية، مؤكداً التزام واشنطن بدعم تنفيذ التفاهمات في إطار جهودها لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. وأكد البيان أن التعاون البناء بين الدول ذات السيادة يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الازدهار.
كما يعكس البيان المشترك الروح البناءة للاجتماع المهم ويعكس عزم الطرفين على فتح صفحة جديدة في علاقاتهما، بما يعود بالفائدة على الأجيال القادمة.
موقف إسرائيلي وسوري
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أصدر بياناً يؤكد تجديد التزام إسرائيل بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، حيث تم مناقشة ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا خلال المحادثات التي أُجريت برعاية الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، تطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي سيطرت عليها في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد، وتؤكد على أهمية وضع إطار أمني متبادل يضمن سيادتها. وفي المقابل، تضع إسرائيل شروطاً ل cualquier اتفاق، تتضمن حماية مصالحها الأمنية، بما في ذلك نزع السلاح في بعض المناطق بجنوب غرب سوريا.


