أصدرت مجموعة من الدول العربية والإسلامية، يوم الخميس، بياناً مشتركاً يرفض اعتراف إسرائيل بما يُعرف كإقليم أرض الصومال الانفصالي، مجدداً التأكيد على دعم وحدة الأراضي الصومالية.
بيان مشترك
ندد البيان، الذي أصدرته 22 دولة عربية وإسلامية بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، بالزيارة “غير القانونية” التي قام بها مسؤول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال التابع لجمهورية الصومال الفيدرالية في 6 يناير 2026.
إدانة للزيارة
وأعرب وزراء الخارجية في كل من مصر والجزائر وبنغلاديش وجزر القمر وجيبوتي وغامبيا وإندونيسيا وإيران والأردن والكويت وليبيا والمالديف ونيجيريا وسلطنة عُمان وباكستان وفلسطين وقطر والسعودية والصومال والسودان وتركيا واليمن عن إدانتهم الشديدة لهذه الزيارة.
وأكد البيان أن هذه الزيارة تُعتبر انتهاكاً واضحاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ولسلامة أراضيها، مما يتعارض مع القواعد الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
دعم السيادة
كما جدد الوزراء التأكيد على دعمهم الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، مشددين على أن تشجيع الأجندات الانفصالية أمر غير مقبول ويزيد من خطر تفاقم التوترات في منطقة هشة.
وأشار البيان إلى أن “احترام القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، والالتزام بالأعراف الدبلوماسية يُعتبران عناصر أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي”.
التزام مستمر
وأعربت الدول الموقعة على البيان عن التزامها بمواصلة دعم التدابير الدبلوماسية والقانونية التي تتخذها جمهورية الصومال الفيدرالية لصون سيادتها واستقرارها، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
ودعت هذه الدول إلى ضرورة احترام إسرائيل الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، وطلبوا سحب الاعتراف الذي حصلت عليه إسرائيل على الفور.


