أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمة له خلال منتدى تنمية منطقة القطب الشمالي، عن تحقيق إنجاز ملحوظ في ممر الملاحة الشمالي الذي يربط بين المحيطين الأطلسي والهادئ.
قفزة في حجم الشحنات
كشف الرئيس بوتين أن حجم الشحنات عبر ممر الملاحة الشمالي قد ارتفع من 4 ملايين طن في عام 2014 إلى 38 مليون طن في العام الماضي، مما يمثل زيادة تصل إلى عشرة أضعاف ويتجاوز الرقم القياسي المسجل في الحقبة السوفييتية بخمس مرات.
وأشار بوتين خلال المنتدى الذي أقيم في مدينة مورمانسك على مدار يومين، إلى أن حركة نقل البضائع على طول هذا الممر، من مضيق كارا إلى مضيق بيرينغ، شهدت زيادة ملحوظة، حيث تم نقل 38 مليون طن من البضائع في العام الماضي مقارنة بـ 4 ملايين طن قبل تسع سنوات.
توقعات مستقبلية
وأبدى بوتين ثقته في أن حجم الشحنات سيرتفع ليصل بين 70 و100 مليون طن بحلول عام 2030، مما يعكس الطموحات الكبيرة لتعزيز التعاون التجاري في المنطقة.
وفي هذا السياق، دعا الرئيس الروسي إلى توسيع وتعزيز القدرات في مجال كاسحات الجليد، مؤكداً أن روسيا تمتلك أكبر أسطول من كاسحات الجليد في العالم، وهي الدولة الوحيدة التي تمتلك كاسحات جليد ذرية.
تعزيز القدرات الروسية
وفي خطابه، أكد بوتين على أهمية تعزيز هذه الميزة التنافسية عبر بناء المزيد من كاسحات الجليد من الجيل الجديد، بما في ذلك الكاسحات الذرية التي تظل تقنية حصرية لروسيا.
تولي موسكو اهتماماً كبيراً لتطوير منطقة القطب الشمالي، بما في ذلك ممر الملاحة الشمالي، الذي يمتد عبر الدائرة القطبية الشمالية، ويربط بين المحيطين الأطلسي والهادئ. وتواصل روسيا تصنيع كاسحات جليد إضافية لتأمين الملاحة التجارية وتعزيز أسطولها البحري.