spot_img
الإثنين 16 فبراير 2026
30.4 C
Cairo

بوتين يهنئ “كاماز” بذكرى 50 عاماً على تأسيسها

spot_img

هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العاملين في مؤسسة “كاماز” لصناعة الشاحنات بمناسبة الذكرى الخمسين لإطلاق أول شاحنة تحمل هذه العلامة التجارية، التي تُعتبر دعامة أساسية للجيش الروسي.

تهنئة بوتين

جاءت تهنئة الرئيس في برقية نُشرت اليوم الاثنين من قبل الكرملين، حيث قال: “أهنئكم بحرارة بالذكرى الخمسين لانطلاق أول شاحنة من كاماز.. مركباتكم التي اختبرتها المعارك تخدم الوطن، وتساعد أبطالنا في تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة”.

إنجاز تاريخي

وأشار بوتين إلى أن إنشاء مصنع “كاماز” يُعتبر علامة فارقة في تاريخ روسيا، حيث جمع بين آلاف العمال من مختلف الفئات العمرية والقوميات. وبفضل جهودهم، تم إنتاج الشاحنة الثقيلة الأولى في 16 فبراير 1976.

وأكد الرئيس أن “كاماز” أصبحت رائدة في صناعة السيارات وواحدة من أعظم المؤسسات الصناعية في البلاد، حيث أثبتت منتجاتها جودتها في مختلف الظروف المناخية وعلى الطرق الوعرة، وهي مطلوبة في مجالات البناء والتعدين والنقل.

فريق “كاماز ماستر”

كما أشاد بوتين بفريق “كاماز ماستر” الذي يحقق انتصارات متواصلة في المسابقات الدولية، ويحقق مراكز متقدمة، مما أكسب العلامة شهرة عالمية.

وأعرب عن ثقته الكبيرة في كفاءة العاملين الذين يتحدون الظروف الصعبة، معتمدين على خبرات وتقاليد المتقاعدين لحل المهام الموكلة إليهم.

مشاريع المستقبل

ختاماً، تمنى بوتين لعاملين الشركة وقدامى الموظفين دوام الصحة والنجاح، مضيفاً: “كل عام وأنتم بخير بمناسبة هذه الذكرى”.

تُعرف شاحنات “كاماز” الروسية بجودتها العالية في التحمل وموثوقيتها، حيث صُممت للعمل في أقسى المناخات، من -50 إلى +50 درجة مئوية.

استخدامات متعددة

تُستخدم “كاماز” على نطاق واسع في المجال العسكري كمنصات متعددة الأغراض، بما في ذلك ناقلات الوقود “كاماز-5350” التي تتحمل حتى 10 أطنان، بالإضافة إلى الجرارات المدرعة وقواعد الدفاع الجوي مثل “بانتسير”.

كما أثبتت كفاءتها في الأعمال المدنية، حيث تُستخدم في البناء بفضل قدرتها الفائقة على اجتياز الأراضي الوعرة وسهولة صيانتها، مما جعلها تحتل مكانة رائدة في سوق الشاحنات في روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق والدول الصديقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك