spot_img
السبت 17 يناير 2026
18.4 C
Cairo

بلير: تنفيذ خطة السلام في غزة يتطلب التزاماً كبيراً

spot_img

أعرب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن تقديره للرئيس الأمريكي دونالد ترمب على جهوده في تأسيس “مجلس السلام”، مشيراً إلى شرفه في تعيينه ضمن المجلس التنفيذي للعمل على تنفيذ خطة ترمب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة.

تعيينات جديدة في مجلس السلام

وقد أعلن ترمب عن تعيين وزير الخارجية ماركو روبيو وتوني بلير، كأعضاء مؤسسين في “مجلس السلام” المخصص لغزة. وأعرب بلير في بيان له عن فخره بالعمل المشترك مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وفريقهما المميز، متطلعاً إلى التعاون معهم ومع زملاء آخرين وفق رؤية الرئيس لتعزيز السلام والازدهار.

كما أبدى بلير ترحيبه بتعيين نيكولاي ملادينوف ممثلاً رفيع المستوى، مشيراً إلى الاحترام الكبير الذي يكنه له بعد تعاونهما السابق.

خطة ترمب لإنهاء الصراع

وأكد بلير أن خطة الرئيس ترمب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة تُعتبر إنجازاً استثنائياً، واعتبر إنهاء الحرب وإطلاق سراح معظم الرهائن خطوة تاريخية. وأشار بلير إلى ضرورة التركيز على إطلاق سراح الرهينة راني غفيلي، مؤكداً أنه يعتبرها أولوية.

وأشاد بلير بقرار الأمم المتحدة الذي دعم الخطة، واصفاً إياه بانتصار دبلوماسي، لكنه حذر من أن التنفيذ الفعلي يتطلب “التزاماً كبيراً وعملًا شاقًا”.

تعزيز الأمل لشعب غزة

وشدد بلير على أن تعيين اللجنة الوطنية لإدارة غزة هذا الأسبوع يعد “خطوة هائلة إلى الأمام”، مؤكداً أنها تمنح الأمل لشعب غزة بمستقبل أفضل، وللإسرائيليين بأن لديهم جيراناً لا يهددون أمنهم.

وأضاف: “نريد أن تكون غزة كما يمكن أن تكون، ويجب أن تكون، وليس كما كانت في الماضي، وأن نتجنب تكرار الأحداث المروعة التي وقعت في 7 أكتوبر 2023”.

استمرار التزام بلير

وختاماً، أكد بلير أن المعهد الذي يرأسه سيواصل العمل والالتزام بتحقيق أهداف الخطة، مشيداً بدور ترمب في خلق هذه الفرصة. ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة قصيرة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، حيث تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع.

وقد دخلت “خطة السلام” المدعومة من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، حيث سمحت بعودة جميع الرهائن الذين احتجزتهم “حماس” خلال هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.

يُعتبر اختيار بلير مثيراً للجدل في الشرق الأوسط نظراً لدوره في غزو العراق عام 2003، وقد صرح ترمب العام الماضي بأنه يريد التأكد من أن ذلك سيكون “خياراً مقبولاً لدى الجميع”.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك