قلق بريطاني بشأن تصاعد العنف في الضفة الغربية وتأثير النزاع على السلام في غزة
عبرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الثلاثاء، عن “قلق بالغ” حيال تصاعد النزاع الدائر في الشرق الأوسط وتأثيره على خطة السلام في غزة وأعمال العنف في الضفة الغربية.
قلق من الوضع في الضفة الغربية
وأشارت كوبر خلال جلسة لجنة برلمانية إلى قلقها العميق بشأن الأحداث الحاصلة في الضفة الغربية، مؤكدة أنه يجب الحفاظ على مصير خطة النقاط العشرين الخاصة بغزة، التي باتت مهددة بسبب اتساع نطاق النزاع الإقليمي.
وأضافت كوبر: “هناك قلق حقيقي بشأن مستوى العنف من قبل المستوطنين في الضفة الغربية، ويجب الالتفات بشكل عاجل لهذا الوضع.” إذ يمثل هذا العنف تحدياً كبيراً للاقتصاد والأمن في المنطقة.
جهود دبلوماسية لوقف النزاع
يتركز الجهد الدبلوماسي حالياً على دفع إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات، في محاولة لوضع حد لحرب مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، والتي اندلعت بعد هجوم أميركي-إسرائيلي أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وفي تلك الأثناء، تتواصل الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي ردت بإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ نحو الدولة العبرية ودول الخليج، مما يزيد من تعقيد الوضع ويؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي.
التركيز على القضايا الحساسة
وأوضحت كوبر أنه في ظل الظروف الحالية، كان ينبغي لقضية السلام في غزة والعنف في الضفة الغربية أن تحظى بمعالجة أكثر تركيزاً على المستوى الدولي، لكن الأحداث الأخرى تشتت الانتباه. وأكدت ضرورة التركيز على القضايا الحساسة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتابعت قائلة: “علينا وضع رؤية أوسع للأمن الإقليمي، تشمل جميع الأطراف ذات الصلة مثل إسرائيل وفلسطين ولبنان، والتوجه نحو مقاربة شاملة تعالج جذور الأزمة.” في ظل تغييرات المشهد الإقليمي الحالي، تتعاظم مسؤوليات الدول في ضرورة إيجاد حلول فعالة تسهم في تحقيق السلام والاستقرار.


