إجراءات مشددة على الأسلحة النارية في بريطانيا، السلطات تُقر قواعد جديدة لمنع العنف وسوء المعاملة. التوجيهات الجديدة تأتي استجابة لمخاوف الخبراء والناشطين بعد حوادث إطلاق نار مروعة شهدتها البلاد.
تشديد الرقابة على التراخيص
تهدف القواعد الجديدة إلى منع حيازة الأسلحة النارية من قبل الأفراد ذوي السجل العنيف أو المتورطين في قضايا سوء المعاملة المنزلية، وذلك عبر فحوصات إضافية وتقييمات دقيقة.
التوجيهات الصادرة تستلزم مقابلة ضباط الشرطة للشركاء وأفراد العائلة للمتقدمين للحصول على تراخيص الأسلحة النارية، للكشف عن أي مؤشرات لسوء المعاملة المنزلية أو عوامل أخرى تمنعهم من امتلاك السلاح.
استجابة لحوادث مأساوية
يأتي هذا الإجراء بعد عامين من تحقيق قضائي كشف عن “إخفاقات كارثية” في نظام الترخيص، والتي سمحت لمرتكب الهجوم الدموي في منطقة كيهام بامتلاك بندقية صيد رغم تاريخه العنيف.
تفاصيل حادثة كيهام
في أغسطس (آب) 2021، قام جيك ديفيسون البالغ من العمر 22 عامًا بقتل والدته وأربعة أشخاص آخرين، من بينهم طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، في عملية إطلاق نار استمرت 8 دقائق قبل أن ينتحر.
إصلاح نظام الترخيص
تهدف القواعد الجديدة إلى إصلاح نظام الترخيص وتجنب تكرار المآسي، من خلال تطبيق فحوصات أكثر صرامة وتقييمات شاملة لخلفية المتقدمين للحصول على تراخيص الأسلحة النارية.


