أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية “بي إيه إي سيستمز” عن توقيعها اتفاقية إطارية مع وزارة الحرب الأميركية تستمر لمدة 7 سنوات، بهدف تعزيز إنتاج نظام الدفاع الصاروخي “ثاد”.
تعزيز الإنتاج لأجهزة التوجيه
تهدف الاتفاقية إلى مضاعفة الإنتاج لأجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء الخاصة بنظام “ثاد” بمعدل يصل إلى أربع مرات، لتلبية احتياجات الولايات المتحدة المتزايدة في هذا المجال.
صرحت الشركة بأن عمليات إنتاج أجهزة التوجيه ستتم في منشآتها الواقعة في مدينتي ناشوا بولاية نيو هامبشاير وإنديكوت بولاية نيويورك. ويعتبر هذا توطينًا للإنتاج يزيد من كفاءة سلسلة الإمداد.
زيادة القدرات الدفاعية
من المتوقع أن تساهم الاتفاقية بشكل كبير في تعزيز القدرة الإنتاجية السنوية لأجهزة التوجيه، والتي تعد ضرورية لتأمين نظام “ثاد” ومواجهة التهديدات الناتجة عن الصواريخ الباليستية.
تدعم الصفقة هدف الشركة في توفير تقنيات الدفاع بشكل أسرع وأوسع، بما يتوافق مع استراتيجية الشراء الخاصة بوزارة الحرب الأميركية، مما يعكس التزام الطرفين بالأمن القومي.
استثمار مستدام في التكنولوجيا
أفادت “بي إيه إي سيستمز” بأنها ستستمر في الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا، بالإضافة إلى تحسين كفاءة وفاعلية القوى العاملة. الغرض من ذلك هو دعم الإنتاج طويل الأمد وبكميات كبيرة.
تؤكد هذه الخطوة التزام الشركة بالمساهمة في تعزيز الدفاعات الأميركية وتلبية الطلبات المتزايدة في أسواق الأسلحة الحديثة.


