بريطانيا: خُمس موقوفي الإرهاب العام الماضي أطفال

spot_img

تسجيل ارتفاع مقلق في عدد القُصّر المتورطين بقضايا الإرهاب في بريطانيا، وفقاً لرئيس جهاز المخابرات الداخلية (إم 15) كين مكالوم. تصريحات مكالوم جاءت خلال افتتاح مركز متخصص لمواجهة التطرف العنيف.

تزايد خطر التطرف بين الشباب

خُمس المقبوض عليهم بتهم تتعلق بالإرهاب في المملكة المتحدة خلال العام الماضي كانوا من الأحداث، ما يستدعي بحسب مكالوم، تفكيراً جديداً واستراتيجيات مبتكرة لمواجهة هذه الظاهرة المتنامية.

الإرهاب يستغل الفضاء الرقمي، حيث يجد ملاذاً خصباً في “زوايا الإنترنت القذرة”، وفقاً لرئيس جهاز (إم 15). العالم الرقمي يساهم في تعقيد فهم دوافع المتطرفين.

مركز جديد لمكافحة التطرف

يهدف مركز خبراء التدخل الجديد إلى إدارة التهديدات الناشئة عن حالات التطرف التي تشمل اليافعين، أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية، أو الحالات المعقدة الأخرى.

أشار مكالوم إلى أن 232 شخصاً اعتُقلوا بتهم الإرهاب العام الماضي، وأن خُمس هذا العدد كان من الفتيان الذين تقل أعمارهم عن 17 عاماً.

تحديات الأمن القومي المتزايدة

أكد رئيس جهاز الأمن البريطاني أنه بحلول عام 2025، قد يصبح من الصعب تحديد الدافع الحقيقي وراء أعمال العنف المروعة.

مكالوم أوضح أنه قد يكون من الصعب التمييز بين الحوادث الإرهابية، وتلك التي تقف وراءها دول معادية، أو تلك المدفوعة بدوافع شخصية، أو اضطرابات عقلية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك