أوضح متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول لم يكن جزءًا من المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات بعد الغارات التي شنتها واشنطن وإسرائيل على طهران. وذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية أن باول كان حاضرًا أثناء المفاوضات، والتي اعتبرت خلالها إيران عرضها بشأن برنامجها النووي كفيلاً بتجنب الحرب.
تأكيد غياب باول
جاءت تصريحات المتحدث خلال مؤتمر صحفي، حيث أكد أن المفاوضات كانت ثنائية بين الولايات المتحدة وإيران، وتحت وساطة عُمان. وقال: «لم يحضر جوناثان المحادثات التي جرت في جنيف، ولم يشارك في اللقاءات التي عُقدت في مقر الإقامة».
وأضاف المتحدث أن «أي فريق من المسؤولين البريطانيين لم يكن له دور في المفاوضات. المملكة المتحدة تدعم جهود ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للوصول إلى حل تفاوضي»، في إشارة إلى مبعوثي البيت الأبيض الذين قادوا المحادثات.
تداعيات الهجمات
في سياق متصل، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران بتاريخ 28 فبراير، وهو ما أدى إلى تصاعد الصراع في المنطقة بأسرها. هذه الهجمات قد تكون لها تأثيرات بعيدة المدى على الأوضاع السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، وسط التوترات القائمة بين الأطراف المعنية.


