أعلن وزير الإسكان البريطاني ستيف ريد اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبّر عن موقفه الشخصي في تهديده بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بالكامل خلال 48 ساعة. وردًّا على تساؤلات حول موقف بريطانيا من هذه المهلة، أكد ريد لشبكة “سكاي نيوز” أن ترامب قادر على التعبير عن آرائه، لكنه شدد على ضرورة حماية مصالح المملكة المتحدة في المنطقة والعمل مع الحلفاء لتهدئة الوضع.
مهلة ترامب لإيران
وكان ترامب قد منح إيران مهلة 48 ساعة لتسهيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددًا بتدمير بنيتها التحتية للطاقة. جاء ذلك بعد أن ردت إيران بتهديد الجيش الإيراني لاستهداف البنية التحتية للطاقة وتحلية المياه في المنطقة.
استهداف القاعدة العسكرية
في سياق متصل، أشار وزير الإسكان البريطاني إلى أن صاروخًا أطلقته إيران تجاه قاعدة عسكرية مشتركة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة في المحيط الهندي لم يحقق هدفه وتم اعتراض صاروخ آخر. وكشف ريد أن تقديراتهم تشير إلى أن إيران استهدفت بالفعل جزيرة دييغو غارسيا، والإخفاق في الوصول إلى الهدف يشير إلى عدم فعالية الهجوم.
التفاصيل العسكرية
جاءت تصريحات ريد خلال مشاركته في البرامج الصباحية ليوم الأحد، حيث أكد أن أحد الصاروخين أخفق في بلوغ هدفه بينما تم تصدي الآخر. واعتبر الوزير أن هذه التطورات لا تثير الدهشة، مع تواصل إيران في إطلاق صواريخ بشكل غير مسؤول في المنطقة.
جزيرة دييغو غارسيا
تُعتبر جزيرة دييغو غارسيا، ضمن أرخبيل تشاغوس، من القواعد المهمة التي تستخدمها الولايات المتحدة لعملياتها في آسيا. وقد أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه القاعدة، بالرغم من عدم إصابتهما للهدف. هذا يلمح إلى أن طهران قد تمتلك صواريخ بمديات أطول مما كان متوقعًا.
التعاون البريطاني الأمريكي
ستسمح الحكومة البريطانية لواشنطن باستخدام قواعدها في دييغو غارسيا وفيرفورد لاستهداف “مواقع الصواريخ والقدرات المستخدمة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز”. وأكد مصدر رسمي بريطاني أن محاولة استهداف دييغو غارسيا من قبل إيران جاءت قبل هذا الإعلان.
تباين المواقف السياسية
أضاف ريد أن المملكة المتحدة لن تُجر إلى النزاع، مشددًا على غياب تقديرات تشير إلى أن إيران تستهدف بريطانيا أو أن لديها القدرة على ذلك. كما أشار إلى الفجوة بين مواقف لندن وواشنطن، في وقت واجه فيه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر انتقادات من ترامب خلال الأسابيع الماضية، مبرزًا أن اختلاف المواقف ليس بالأمر الجديد في التاريخ.


