spot_img
الأحد 22 فبراير 2026
12.4 C
Cairo

بايدن يمنح عفواً لأفراد عائلته من التحقيقات السياسية

spot_img

أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم، عفواً عن خمسة من أفراد عائلته، في خطوة تهدف إلى حمايتهم من “تحقيقات لا أساس لها وذات دوافع سياسية”. تأتي هذه الخطوة في ظل “الهجمات المستمرة” عليه من جانب سلفه، دونالد ترمب، وحلفائه.

أفراد العائلة المعفون

شملت قائمة المشمولين بالعفو، شقيقي بايدن، جيمس وفرنسيس، بالإضافة إلى سارة، زوجة جيمس، وشقيقته فاليري وزوجها جون. تسلط هذه الخطوة الضوء على الضغوط السياسية التي تواجهها عائلة بايدن.

العفو قبل تسليم الرئاسة

صدر قرار بايدن قبل فترة قصيرة من تسليم كرسي الرئاسة لترمب. في وقت سابق، كان بايدن قد أقر عفواً عن ابنه هانتر، مما يعكس استمرارية هذه النهج في الحماية القانونية.

عفو وقائي عن المسؤولين

في خطوة مماثلة، أصدر بايدن عفواً وقائياً عن عدد من المسؤولين والموظفين الحكوميين، لحمايتهم من “الإجراءات القانونية غير المبررة وذات الدوافع السياسية”. شمل هذا العفو الدكتور أنتوني فاوتشي والجنرال المتقاعد مارك ميلي وأعضاء لجنة مجلس النواب التي حققت في أحداث السادس من يناير.

بيان بايدن حول العفو

أعرب بايدن في بيان عن ثقته بأهمية الموظفين العموميين في دعم الديمقراطية، مشيراً إلى أنهم “شريان الحياة” لها. وأضاف أن العفو لا يمثل اعترافاً بأي مخالفات، مؤكدًا أن الأمة مدينة لهؤلاء الموظفين بالامتنان.

تعهدات ترمب بالانتقام

تأتي إجراءات بايدن عقب تلميحات من ترمب بملاحقة الأشخاص الذين سعى بعضهم إلى محاسبته بشأن سعيه لإلغاء نتائج انتخابات 2020، ودوره في اقتحام مبنى الكابيتول. وقد أبدى ترمب عزمه على ملاحقة الديمقراطيين ومسؤولي إنفاذ القانون والصحافيين، بالإضافة إلى أعضاء سابقين في حكومته.

تستمر الصراعات السياسية بين الطرفين مع تقدم بايدن في ولايته، مما يعكس أجواء التوتر المتسربلة على الساحة السياسية الأميركية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك