أفاد المتحدث الرسمي بإدارة الإقالة الحكومية في لبنان أن انتخاب جوزيف عون رئيسًا للجمهورية وتكليف القاضي نواف سلام بتشكيل الحكومة قد أسفرا عن انفتاح دولي وعربي ملحوظ. ومن المقرر أن يبدأ هذا الانفتاح بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبيروت يوم الجمعة المقبل، حيث يهدف إلى تهنئة الرئيس اللبناني والرئيس المكلف.
تحركات دبلوماسية
في سياق متصل، التقى وزير خارجية إسبانيا والاتحاد الأوروبي خوسيه مانويل الفاريس بالمسؤولين اللبنانيين يوم الأربعاء، في وقت يتواجد فيه وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن في لبنان أيضاً لعقد اجتماعات مماثلة. كما يُنتظر وصول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى بيروت يوم السبت، حيث يُتوقع أن يتوالى وصول مسؤولين عرب وأجانب إلى العاصمة اللبنانية بدءًا من الأسبوع المقبل.
استشارات نيابية غير ملزمة
على صعيد الشأن الداخلي، انطلقت الاستشارات النيابية غير الملزمة، حيث بدأ رئيس الحكومة المكلف نواف سلام لقاءاته مع الكتل النيابية، والتي ستستمر ليومين في المجلس النيابي، بهدف الاستماع إلى آرائها حول تشكيل الحكومة الجديدة. وقد تركزت المطالب على ضرورة تشكيل حكومة من الكفاءات، حيث دعت كتلة “القوات اللبنانية” و”تحالف التغيير” إلى تجنب العودة لنموذج الحكومات السابقة التي كانت تعتمد على “ثلاثية جيش شعب مقاومة”، وهو ما يُعتبر تشريعًا غير مباشر لعمل حزب الله العسكري.
مواقف حزبية واضحة
وفي هذا الإطار، أكد النائب جورج عدوان من حزب القوات اللبنانية على ضرورة أن يكون خطاب القسم بمثابة خطة عمل الحكومة، مشددًا على أهمية بسط سلطة الدولة على جميع أراضيها. كما أضاف عدوان أنه يجب الانتهاء من نظام حكومات الوفاق الوطني الذي عانت منه البلاد فترة طويلة.


