انطلقت اليوم الخميس أعمال بناء محطة “باكش 2” للطاقة النووية في هنغاريا، بإشراف روسي، حيث شهد الموقع صب الخرسانة الأولى.
بدء الأعمال الإنشائية
في خطوة مهمة نحو تعزيز قدرة البلاد على توليد الطاقة، تم اليوم بدء عمليات بناء محطة “باكش 2” للطاقة النووية في هنغاريا، وذلك بحضور مسؤولي الطاقة والطاقة النووية من روسيا وهنغاريا.
شهد إشارة البدء الرمزية لصب الخرسانة الأولى كل من أليكسي ليخاتشوف، رئيس المؤسسة الروسية “روساتوم”، ورافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالإضافة إلى وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو، والوزير السابق المسؤول عن مشروع التوسعة يانوس شولي.
أهمية المشروع
يعد صب الخرسانة الأولى علامة بارزة في مشروع إنشاء وحدة الطاقة الجديدة، ويمثل بداية العمل الفعلي لإنشاء هذه المحطة النووية.
وأكد ليخاتشوف خلال احتفالية انطلاق المشروع أن هذا اليوم يشكل تاريخياً للطاقة النووية عالمياً، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية المرحلة الأساسية من الأعمال في موقع البناء.
مشروع ضخم في أوروبا
بعد الانتهاء من صب الخرسانة، ستصبح محطة “باكش 2” أكبر مشروع إنشائي نووي في أوروبا وأكبر مشروع روسي على الأراضي الأوروبية.
يشمل مشروع “باكش 2” بناء الوحدتين الخامسة والسادسة باستخدام مفاعلات متطورة من نوع VVER-1200. وعند تشغيل هذه الوحدات، سيزداد إجمالي قدرة المجمع النووي “باكش” من 2000 ميغاواط إلى 4400 ميغاواط، مما يعزز اعتماد هنغاريا على الطاقة النووية في مزيج الطاقة الخاص بها.
التوجه نحو الاستقلال الطاقي
في تصريحات سابقة له، أشار رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان إلى أن “باكش 2” ستكون لها دوراً بارزاً في تعزيز استقلال البلاد في مجال الطاقة. وصرح بأن “خطتنا تتمثل في تمديد عمر محطة باكش النووية الأولى وبناء محطة ثانية، مما سيفي بأكثر من 65% من احتياجات البلاد من الكهرباء، بينما سنعوض الفارق من الطاقة الشمسية”.


