spot_img
السبت 7 فبراير 2026
24.4 C
Cairo

انتقادات حادة للإخوان عقب وفاة المستشار شحاتة

spot_img

أصدر المحامي أسعد هيكل، مقرر لجنة الحريات السابق بنقابة المحامين، منشوراً يوجه فيه انتقادات لاذعة لجماعة الإخوان المسلمين عقب وفاة المستشار محمد ناجي شحاتة، الذي عُرف بتوليه مناصب قضائية رفيعة في مصر.

انتقادات هيكل للإخوان

في منشوره، أشار هيكل إلى أن الإعلام المرتبط بجماعة الإخوان كان يطلق على القاضي الراحل لقب “قاضي الإعدامات”. وأوضح أنه خاض سجالاً قانونياً معه أثناء دفاعه عن متظاهرين في قضية أحداث اعتصام مجلس الوزراء في نهاية عام 2011، حيث طلب تنحي القاضي عن القضية، مما أدى إلى مشادة استدعت رفع الجلسة.

وعلى الرغم من ذلك، ذكر هيكل أن القاضي الراحل استجاب لطلبه غير المعلن خلال مرافعة لاحقة، وأصدر حكماً ببراءة أكثر من مائة متهم في تلك القضية، معتبراً ذلك موقفاً إنسانياً وإيجابياً يستحق الذكر.

موقف إنساني إيجابي

في سياق حديثه، أطلق هيكل انتقاداً حاداً لهؤلاء الذين يشمتون في وفاة القاضي، مشيراً إلى أنه “مؤسف أن يكون الموت مجالاً لتصفية الحسابات”. وأكد على أن “الشماتة في الموت والحكم على الأموات هي قسوة في القلب وتألي وجرأة على الله”، مشدداً على أن الغيب لا يعلمه إلا الله.

ودعا هيكل الجمهور إلى تجاوز الخلافات السياسية، معتبراً أن “الموت موعظة وتذكير بأن المصير واحد”، محذراً من تجاوزات لفظية تصل أحياناً إلى التكفير المدعوم بأفكار متطرفة.

مسيرة مهنية حافلة

تخرج شحاتة في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1972، ثم أدى الخدمة العسكرية في قوات الصاعقة حتى عام 1978، قبل أن ينضم إلى السلك القضائي في عام 1979، ليبدأ مسيرته المهنية كقاضي.

تدرج شحاتة في المناصب القضائية، بدءاً من نائب عام في محاكم شمال وجنوب القاهرة، ثم مديراً لنيابة الأحوال الشخصية، وصولاً إلى رئاسة محكمة استئناف أسيوط.

قضايا بارزة

تركزت مسيرته القضائية حول العديد من القضايا البارزة، مثل قضية تنظيم “الشوقيين” التكفيري بالفيوم أوائل الثمانينيات، بالإضافة إلى قضية “السويركي” المتعلقة بتعدد الزوجات والتزوير.

بعد أحداث 30 يونيو 2013، تولى شحاتة رئاسة الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات الجيزة المتخصصة في قضايا الإرهاب، حيث أشرف على عدد من القضايا التي نالت الاهتمام الإعلامي، مثل محاكمة رابعة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك