الولايات المتحدة.. ترمب يدرس معاقبة دول الناتو لعدم دعم حرب إيران

spot_img

ترمب يدرس خطة لمعاقبة أعضاء في الناتو

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يفكر في اتخاذ إجراءات ضد بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك بسبب قلة الدعم الذي قدمته هذه الدول للولايات المتحدة وإسرائيل خلال النزاع الأخير مع إيران.

سحب القوات الأميركية لغير المتعاونين

أشار التقرير إلى أن الخطة المعنية تتضمن سحب بعض القوات الأميركية من الدول التي تعتبرها واشنطن غير متعاونة في حربها ضد إيران. ومن المقرر نشر القوات في الدول التي قدمت دعماً أكبر للحملة العسكرية الأميركية، كما ورد عن وكالة “رويترز”.

وفي سياق متصل، أكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترمب يشعر أن حلف الناتو “تعرض للاختبار وفشل” خلال النزاع مع إيران. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس قبل اجتماع مع الأمين العام للحلف مارك روته في البيت الأبيض.

توتر العلاقات مع دول الناتو

يستقبل ترمب روته في وقت تتعرض فيه العلاقات بين الولايات المتحدة ولعدد من الدول الأعضاء في الناتو لأزمة خطيرة نتيجة حرب إيران. وقد هدد الرئيس الأميركي بالانسحاب من الحلف الذي يضم 32 دولة، منتقدًا حلفاءه الأوروبيين بسبب عدم كفاية دعمهم للحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية.

الخلافات حول دعم الحلفاء خلال النزاع مع إيران أدت إلى تفاقم القلق بشأن عدة قضايا ملحة، منها النزاع في أوكرانيا والموارد العسكرية في غرينلاند.

التزام أميركي مستمر بالحلف

قال أحد المسؤولين الأوروبيين الذين شاركوا في المناقشات، إن المسؤولين الأميركيين أكدوا للحكومات الأوروبية في محادثات خاصة أن إدارة ترمب ما زالت ملتزمة بواجباتها نحو الحلف، رغم الانطباع العام.

تُعد مرحلة العلاقات عبر الأطلسي حرجة، وفقاً لما صرحت به أوانا لونجيسكو، المتحدثة السابقة باسم الناتو، والتي تعمل حالياً مع معهد “رويال يونايتد سيرفيس” البحثي في لندن.

مساعي دبلوماسية لتخفيف التوترات

أفاد دبلوماسيون بأن روته من المرجح أن يسعى إلى إقناع ترمب بضرورة تخفيف انتقاداته العلنية لأعضاء الحلف، مع التركيز على الخطوات التي اتخذتها الدول الأوروبية لزيادة ميزانياتها الدفاعية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك