الوزراء الخليجيون ينددون بالاعتداءات الإيرانية وحق الرد

spot_img

عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً استثنائياً عبر «الاتصال المرئي» يوم الأحد، حيث أكدوا على حقهم القانوني في الرد على الاعتداءات الإيرانية، معربين عن إدانتهم الشديدة للهجمات غير المبررة التي استهدفت دول الخليج.

تهديدات إيرانية

وذكر البيان الختامي للاجتماع الوزاري الاستثنائي الـ50 أن الوزراء ناقشوا الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت كل من الإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت. هذه الهجمات تزامنت مع ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران صباح السبت.

كما استعرض الوزراء الأضرار الكبيرة الناجمة عن هذه الاعتداءات، والتي طالت منشآت مدنية ومواقع خدمية وأحياء سكنية. وتسبب الهجوم في تهديد سلامة المواطنين والمقيمين، ما أدى إلى ترويع الناس في تلك الدول. تمت مناقشة خطوات التنسيق المطلوبة لإعادة الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة.

إدانة صارمة

عبّر المجلس الوزاري عن رفضه وإدانته القاطعة لهذه الاعتداءات التي تنتهك سيادة دول المجلس ودولة الأردن، مشيراً إلى خطورة هذه الأفعال على مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي. يعتبر استهداف المدنيين انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

كما أشار المجلس إلى أهمية التضامن بين الدول الأعضاء، مؤكداً على أن أي اعتداء يتعرض له أي عضو يُعد اعتداءً على الجميع. وأشار إلى أن هذا المبدأ منصوص عليه في ميثاق مجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك.

جاهزية الدفاع

أشاد المجلس بكفاءة القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي في الدول الأعضاء، التي تعاملت مع هذه الهجمات بفاعلية عالية، مما ساهم في حماية الأرواح والممتلكات. وأكد على احتفاظ الدول بحقها القانوني في الرد، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تضمن حق الدفاع عن النفس.

في ظل العدوان الإيراني، أكد المجلس الوزاري استعداده لاتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لضمان الأمن والاستقرار، بما في ذلك الخيار العسكري. وأكد أيضًا على ضرورة إنهاء هذه الهجمات لضمان استقرار المنطقة.

دعوة للمجتمع الدولي

طالب المجلس المجتمع الدولي بإدانة هذه الاعتداءات ودعا مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف مثل هذا التصعيد، لما له من تأثيرات سلبية على السلم الإقليمي والدولي.

نعبر عن تقدير المجلس للدول الشقيقة والصديقة التي عبرت عن تضامنها مع دول المجلس في مواجهة هذه الاعتداءات، داعياً إلى أهمية الحوار والمفاوضات مع إيران في جميع القضايا. ودعا المجلس إلى الحفاظ على الدبلوماسية كسبيل رئيسي لحل الأزمات الحالية، محذراً من تداعيات التصعيد على الأمن الإقليمي والسلم الدوليين.

أشار المجلس إلى أن أي تصعيد من شأنه أن يؤثر سلباً على استقرار المنطقة، مما يستدعي العمل المشترك لتحقيق الأمن والسلام.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك