spot_img
الإثنين 23 فبراير 2026
19.4 C
Cairo

الهند تعلن إجراءات صارمة بحق المهاجرين غير القانونيين

spot_img

تعهّد وزير الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، يوم الخميس باتخاذ “إجراءات صارمة” لمعالجة قضية الهجرة غير القانونية، بعد أن قامت الولايات المتحدة بترحيل 104 مهاجرين غير نظاميين عبر طائرة عسكرية أميركية.

ترحيل 104 مهاجرين

شهدت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة عمليات توقيف واسعة للمهاجرين غير المسجلين، منذ تولي الرئيس السابق دونالد ترمب منصبه في 20 يناير. وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، طالت هذه الحملات آلاف المهاجرين.

تسعى الإدارة الأميركية من خلال عدد كبير من الأوامر التنفيذية إلى إصلاح نظام الهجرة، الذي يؤثر على نحو 11 مليون مهاجر غير موثق. وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الهندي في حديثه أمام البرلمان ضرورة إعادة الدول لمواطنيها الذين يقيمون بطريقة غير قانونية في الخارج.

عملية الترحيل والتواصل المستمر

رئيس شرطة الحدود الأميركية، مايكل دبليو بانكس، أشار إلى أن إعادة “أجانب غير قانونيين إلى الهند” تمثل “أبعد رحلة ترحيل حتى الآن عبر وسائل النقل العسكرية.” كما شارك تسجيل فيديو على منصة للتواصل الاجتماعي يظهر لحظة صعود المهاجرين إلى الطائرة.

ومن جانبه، أكد جايشانكار أن الحكومة الهندية في تواصل مستمر مع نظيرتها الأميركية لضمان عدم تعرض العائدين لأي إساءة خلال رحلة الترحيل، لكنه أضاف أن العمليات ليست بالجديدة، إذ توقفت الولايات المتحدة عن طرد أكثر من 15 ألف هندي منذ عام 2009، ونصف هؤلاء تقريبا تم طردهم بين عامي 2019 و2024.

ضرورة تعزيز الإجراءات القانونية

جدد وزير الخارجية الهندي دعوته إلى التركيز على تنفيذ إجراءات صارمة في قطاع الهجرة غير القانونية، مشدداً على أهمية اتخاذ خطوات لتسهيل الحصول على التأشيرات للمسافرين قانونياً.

الهند تُعتبر خامس أكبر اقتصاد عالمي ولديها من بين أعلى معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي، ومع ذلك يغادر مئات الآلاف من مواطنيها سنوياً بحثاً عن فرص أفضل في الخارج. تبقى الولايات المتحدة الوجهة الأكثر جذباً لهم.

آمال في تسهيلات تأشيرات مباشرة

تسعى الهند للحصول على نظام تأشيرات أميركي أكثر ليبرالية، خاصة للمهندسين والأطباء وغيرهم من الخبراء الهنود ذوي المهارات العالية. وتأتي هذه الخطوات في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الهند والولايات المتحدة.

يُذكر أن الرئيس السابق ترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد تمتعوا بعلاقات جيدة خلال فترة ولاية ترمب بين عامي 2017 و2021، وهو ما يشير إلى إمكانية استمرار التعاون بين البلدين.

وتشير التقارير إلى أن مودي قد يزور واشنطن الأسبوع المقبل، حيث يتوقع أن يجتمع مع ترمب، مما يعكس أهمية العلاقات الهندية الأميركية في قضايا الهجرة والتنمية الاقتصادية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك