الخميس 3 أبريل 2025
spot_img

الهند تطالب هولندا بوقف شحنات أسلحة إلى باكستان بدعوى دعم الإرهاب

الهند تطالب هولندا بوقف شحناتها العسكرية لباكستان

طرح وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ خلال لقاء مع نظيره الهولندي روبن بريكلمانز في نيودلهي يوم 18 مارس 2025، مطلبًا عاجلًا بوقف التصديرات العسكرية الهولندية إلى باكستان، مُحذرًا من استخدام تلك المعدات في “تهديد الاستقرار الإقليمي” عبر دعم جماعات مسلحة.

خلفية الأزمة

جاء الطلب الهندي في سياق تصاعد التوترات بين نيودلهي وإسلام آباد حول النزاع في كشمير، حيث تُصر الهند على اتهامات دائمة لباكستان بدعم الإرهاب. وكشف سينغ عن معلومات استخباراتية غير معلنة خلال المحادثات لدعم موقفه، وفقًا لما نقلته قناة “ANI” الإخبارية.

تاريخ التبادل العسكري

تمتلك هولندا سجلًا في التعاون الدفاعي مع باكستان يشمل صفقات مراكب دورية ومراكب كاسحة ألغام بقيمة 150 مليون دولار بين 2010-2020، وفق معهد ستوكهولم لأبحاث السلام. وتثير نيودلهي مخاوفَ من مفاوضات حديثة حول أنظمة بحرية قد تعزز قدرات الجيش الباكستاني.

توترات جيوسياسية

تشهد منطقة جنوب آسيا سباق تسلح متصاعدًا بين قوتين نوويتين، حيث يمتلك الأسطول الهندي 140 قطعة بحرية مقابل 20 قطعة باكستانية. لكن التعزيزات الصينية لإسلام آباد، مثل الغواصات والفرقاطات، تبقى مصدر قلق رئيسي لنيودلهي.

مصالح اقتصادية متضاربة

تقدم الهند نفسها كبديل اقتصادي جاذب عبر طرح شراكات دفاعية مع هولندا في سوق أسلحة هندية تتجاوز قيمتها 120 مليار دولار. بينما تحافظ إسلام آباد على تبادل تجاري مع أمستردام بقيمة 1.2 مليار دولار عام 2024، ما يضمن ضغطًا مضادًا للحفاظ على التدفقات العسكرية.

ردود الفعل الدولية

لم يصدر بيان رسمي من الجانب الهولندي حتى الآن، لكن مصادر قناة “NDTV” أشارت إلى تحفظ بريكلمانز على الطلبات الهندية. وتواجه أمستردام معضلة بين التزاماتها ضمن قواعد التصدير الأوروبية وفرص الاستثمار في السوق الهندية الواسعة.

يظل مستقبل الصادرات العسكرية الهولندية نقطة محورية في التوازنات الإقليمية، حيث قد تدفع الضغوط الهندية باكستان نحو مزيد من الاعتماد على الصين، التي قدمت أسلحة بقيمة 2 مليار دولار عام 2024، وفقًا لبيانات دولية.

اقرأ أيضا

اخترنا لك