أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن زيارة أمينه العام مارك روته إلى واشنطن، حيث سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأسبوع المقبل. تأتي هذه الزيارة وسط انتقادات للرئيس الأمريكي بشأن عدم تدخل الحلف في النزاع بالشرق الأوسط.
زيارة مرتقبة لروته إلى واشنطن
في سياق متصل، ألمح ترمب إلى إمكانية انسحابه من الحلف الذي يعود تأسيسه إلى أكثر من سبعة عقود. هذا التصريح جاء عقب امتناع الدول الأعضاء في الناتو عن الاستجابة لدعوة ترمب للمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعاني من إغلاق فعلي بسبب التوترات مع إيران بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير.
كما أبدى الرئيس الأمريكي انتقاداته لبعض الدول الأعضاء في الحلف التي فرضت قيودًا على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها العسكرية، مما اعتبره عائقًا أمام جهود الولايات المتحدة في المنطقة، بحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
اجتماعات مهمة وتحضيرات للخطاب
وبحسب ما أفاد به الحلف، فإن مارك روته سيلتقي أيضًا في ذات الاجتماع وزيري الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيغسيث في الثامن من الشهر الحالي. كما من المتوقع أن يلقي روته خطابًا في اليوم التالي بمعهد مؤسسة رونالد ريغان الرئاسية.
تشهد هذه الزيارة مزيدًا من التكهنات بشأن مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة والناتو، خاصة في ظل الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.


