في تطور لافت، يقدم جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) دعمه ومساعدته للسلطات الأسترالية في التحقيقات الجارية بشأن الهجوم المأساوي الذي استهدف شاطئ بوندي، والذي أسفر عن مقتل 16 شخصًا.
هذا التعاون الاستخباراتي يأتي في إطار التحقيق الشامل في الهجوم الذي استهدف تجمعًا لليهود على أحد شواطئ مدينة سيدني، بحسب ما أكده مسؤولون من الجانبين الإسرائيلي والأسترالي.
الموساد يدعم التحقيقات
تعكس مشاركة الموساد في التحقيقات عمق التعاون الاستخباراتي القائم بين إسرائيل وأستراليا، وهو تعاون يتجاوز التوترات الدبلوماسية التي شهدتها العلاقات بين الحكومتين مؤخرًا.
وتتولى سلطات مكافحة الإرهاب الأسترالية قيادة التحقيق، بالتعاون الوثيق مع شركائها الاستخباراتيين الدوليين لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.
هجوم سيدني الدامي
شهدت مدينة سيدني الأسترالية هجومًا مسلحًا استهدف المشاركين في احتفالات عيد الأنوار اليهودي (حانوكا)، الأحد، مما أسفر عن سقوط 16 قتيلاً وإصابة ما يقرب من 40 شخصًا.
وتجري السلطات الأسترالية تحقيقات مكثفة لكشف دوافع الهجوم وهوية المنفذين، في ظل تعاون استخباراتي دولي واسع النطاق.


