الجمعة 4 أبريل 2025
spot_img

المكسيك تعلن تجنب الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة

احتفلت المكسيك، اليوم الخميس، بتجنب تأثير الموجة الأخيرة من الرسوم الجمركية التي فرضها البيت الأبيض على عشرات الدول. ورغم ذلك، تدرك الحكومة المكسيكية التحديات التي قد تواجهها بسبب التشابك المعقد للاقتصاد العالمي.

اتفاقية التجارة الحرة

وفي السياق، أكدت كلاوديا شينباوم، رئيسة المكسيك، أن اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا أثناء فترة رئاسة دونالد ترمب، كانت لها دور رئيس في تجنب تلك الرسوم الأخيرة.

تستعد الحكومة المكسيكية حالياً لمواجهة الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على واردات السيارات ومكوناتها بنسبة 25%، والتي دخلت حيز التطبيق اليوم، بالإضافة إلى الرسوم المفروضة على منتجات الصلب والألمنيوم.

رسوم المعاملة بالمثل

وأشارت شينباوم إلى تفاصيل اتصالها الأخير مع الرئيس ترمب، حيث أعربت عن فهمها لعدم فرض رسوم إضافية على المكسيك في حال وجود رسوم مماثلة من الولايات المتحدة، معللة ذلك بغياب الرسوم المكسيكية على المنتجات الأمريكية.

من جانبه، لفت وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إيبرارد إلى أن العديد من الدول ذات الاتفاقيات التجارية مع الولايات المتحدة قد استهدفت بالرسوم التي أعلن عنها ترمب، والتي أطلق عليها “يوم التحرير”.

أهداف الرسوم الجمركية

يعتبر ترمب هذه الرسوم وسيلة لإعادة وظائف التصنيع إلى الولايات المتحدة. كما أوضح إيبرارد أن صادرات المكسيك، بما في ذلك المنتجات الزراعية مثل الأفوكادو والملابس والإلكترونيات، ستواصل دخول السوق الأمريكية دون أية رسوم جمركية.

وفي إطار الجهود لتعزيز الاقتصاد المحلي، دعت شينباوم الشركات المكسيكية التي لم تتمكن من الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة، إلى اتخاذ التدابير اللازمة للتأهل، مشيرةً إلى نموذج شركات تصنيع السيارات الألمانية الكبرى.

التأثر بآثار الرسوم

بينما لا تشمل الرسوم الأخيرة المكسيك، لا تزال حالة عدم اليقين الناتجة عنها، بالإضافة إلى ارتباط سلاسل توريد السيارات في أميركا الشمالية، تشير إلى أن المكسيك قد تشعر بتأثيرات هذه الرسوم قريبًا.

للاستجابة لهذه التحديات، أعلنت مجموعة ستيلانتس لصناعة السيارات اليوم عن وقف الإنتاج مؤقتاً في مصانعها بكندا والمكسيك، مما أدى إلى تسريح نحو 900 عامل في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

اخترنا لك