موافقة أمريكية على تحديث الدفاعات الكويتية
وافق البنتاغون على صفقة عسكرية بقيمة 400 مليون دولار لتحديث وإعادة اعتماد أنظمة “باتريوت” الدفاعية الكويتية، وفق إعلان وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية نُشِر يوم 3 أبريل 2025.
تفاصيل التحديث التقني
تشمل الاتفاقية تطوير صواريخ باتريوت PAC-2 GEM وGEM-T لتعزيز قدرات الدفاع الجوي، مع الحفاظ على البنية التحتية القائمة. تتضمن العملية استبدال المكونات المتقادمة مثل المحركات وأنظمة التوجيه، إلى جانب تحديث البرمجيات لتحسين الدقة.
التحديات اللوجستية
تواجه الكويت تحديات في الحفاظ على أنظمة عمرها 30+ عامًا، خاصة مع الظروف المناخية الصحراوية التي تؤثر على الأداء. تشمل الصفقة اختبارات موثوقية الذخائر وتوفير قطع الغيار، ضمن حزمة دعم فني أمريكي تشمل 300+ عنصر تدريبي وخدمي.
السياق الإقليمي
تشكل الصفقة جزءًا من شبكة تحالفات أمنية إقليمية، حيث تمتلك السعودية 300 صاروخ GEM-T منذ 2022، بينما استثمرت الإمارات 2.7 مليار دولار في صواريخ PAC-3 MSE. تبرز الكويت باختيارها التركيز على التحديث بدل الاستبدال الكامل.
محاور التعاون العسكري
تعتمد الكويت بشكلٍ كبير على الخبرة الأمريكية، حيث سيُقدّم مقاولو البنتاغون الدعم الفني والتدريبي. يأتي هذا بعد تاريخٍ من التعاون بدأ منذ حرب الخليج الثانية، عندما دُشنت أنظمة باتريوت لأول مرة في السماء الكويتية.
مستقبل الأمن الجوي
رغم فعالية التحديثات الحالية، تظل التحديات قائمة مع تطور التهديدات مثل الطائرات المسيرة والأسلحة فوق الصوتية. تُظهر الكويت التزامًا بالتعاون الدفاعي مع واشنطن، بينما تطرح الأسئلة حول استراتيجيات مواجهة التحديات المستقبلية.