spot_img
الجمعة 16 يناير 2026
18.4 C
Cairo

الكنيست الإسرائيلي: حذر من خطر عسكري مصري متزايد

spot_img

حذر سياسيون إسرائيليون خلال مؤتمر عقد في الكنيست من تزايد التهديدات الأمنية المترتبة على التعزيز العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء، مشيرين إلى تجاوز تلك التعزيزات للقيود المنصوص عليها في اتفاقية السلام بين البلدين.

مخاوف أمنية متزايدة

أعرب المشاركون في المؤتمر، الذي تناول “الحدود الإسرائيلية المصرية: واقع أمني متغير”، عن قلقهم إزاء الوضع المتفاقم على الحدود. وقد دعا الأعضاء إلى إعادة النظر في استراتيجيات الأمن والدفاع، مشددين على ضرورة الاستعداد لأي سيناريو محتمل في ظل التغيرات الجارية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع jdn الإخباري، ركز المؤتمر على تسليح مصر وتوسع انتشار قواتها في سيناء، بالإضافة إلى التأثيرات التي قد تنجم عن ذلك على الاستقرار الإقليمي.

تحذيرات من تآكل الاتفاقيات

وتحدثت عضو الكنيست ليمور سون هار عن مساعي مصر لتقويض اتفاقية السلام مع إسرائيل بطرق غير مباشرة. وأكدت أن القاهرة، رغم استمرار تعاونها الأمني الظاهري، تعمل في الوقت ذاته على تعزيز وجودها العسكري والذي يتجاوز بكثير الحدود المسموح بها بموجب الاتفاق.

وقالت سون هار: “نلاحظ زيادة مستمرة في عدد الجنود والدبابات والقواعد، وهو ما ينذر بتحول الوضع العسكري في شبه جزيرة سيناء”.

دعوات للاستعداد

في سياق متصل، أشار عضو الكنيست عيدان رول إلى أن “الهدوء الأمني الحالي على الحدود المصرية يعتمد على توازن القوى، وليس على رغبة حقيقية للمصالحة”. وأكد أن أي تغيير في المصالح المصرية أو الإقليمية قد يؤدي إلى تصاعد النزاع.

وتحدث كذلك عضو الكنيست أميت هاليفي، مشددًا على أهمية مراجعة الأسس الأمنية بشكل دوري. وأشار إلى ضرورة اتخاذ إسرائيل إجراءات ديبلوماسية صارمة لمواجهة الانتهاكات المترتبة على تعزيزات الجيش المصري.

زيادة الوعي بالتحديات

كما انضم العديد من الأعضاء، مثل زفيكا فوجل وأرييل كيلنر، إلى الدعوات لتعزيز اليقظة والاستعداد، مطالبين بإدراك أن تاريخ العلاقات بين مصر وإسرائيل يشمل محاولات سابقة لتحطيم السلام. هذه العوامل تشير إلى ضرورة التعامل مع التهديدات المستقبلية بجدية واهتمام أكبر.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك