أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) عبر صفحتها الرسمية على منصة «إكس»، عن بدء تمرين تدريبي لمدة عدة أيام تشارك فيه القوات الجوية الأميركية، ويهدف إلى عرض قدرتها على نشر ودعم القوة الجوية القتالية في منطقة مسؤوليتها.
تمرين عسكري متكامل
ذكرت القيادة في بيان لها أن القوات الجوية التاسعة ستجري تمريناً استعدادياً يشمل عدة أيام، لتأكيد قدرتها على توزيع ودعم القوة الجوية على نطاق واسع في المنطقة.
يهدف هذا التمرين إلى تعزيز القدرة على نشر الأصول والأفراد، بالإضافة إلى توطيد الشراكات الإقليمية والاستعداد لاستجابة مرنة في مختلف أنحاء المنطقة. كما سيمكن هذا التدريبات من التحقق من كفاءة إجراءات النقل السريع للأفراد والطائرات، بالإضافة إلى دعم اللوجستيات بكفاءة وفعالية.
تأكيد الجاهزية القتالية
قال الفريق ديريك فرانس من قوات الجوية، إن الطيارين يؤكدون قدرتهم على الانتشار وإجراء عمليات قتالية دقيقة حتى في الظروف الصعبة. وأوضح أن هذا التمرين يعكس التزام القوات الجوية بالجاهزية القتالية والتنفيذ المنظم لضمان جاهزية القوة الجوية عند الحاجة.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تمركزت فيه قوة ضاربة تابعة للبحرية الأميركية، يقودها حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، في منطقة الشرق الأوسط. في الأثناء، أكدت إيران استعدادها للرد على أي هجوم، بينما أشار الرئيس دونالد ترامب إلى أن طهران لا تزال تهدف إلى الحوار.
توقعات التدخل العسكري
تسير واشنطن نحو إمكانية التدخل العسكري مجدداً ضد إيران، رداً على قمع الاحتجاجات الداخلية التي أدت، وفق منظمات حقوقية، إلى وفاة آلاف الأشخاص. وفي هذا السياق، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية عن وصول مجموعة ضاربة إلى المنطقة، دون تحديد موقعها الدقيق.


