حذرت القيادة العسكرية الإيرانية، اليوم، من احتمال ارتفاع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، في ظل تصاعد الاعتداءات على السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
إستراتيجية جديدة
أكد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري في طهران، أن إيران ستتخذ خطوات هجومية موجهة ضد خصومها، حيث سيتجاوز ردها الهجمات السابقة إلى شن ضربات متواصلة.
وشدد ذو الفقاري على أن الولايات المتحدة لن تتمكن من السيطرة على أسعار النفط، قائلاً: “لن نسمح بوصول لتر واحد من النفط إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما”.
تحذيرات أمنية
وحذر من أن أي سفينة أو ناقلة تتجه إلى هؤلاء ستكون هدفاً مشروعاً. كما أكد على ضرورة الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، مشيراً إلى تأثر الأمن الإقليمي بسبب التصعيد المستمر.
في سياق متصل، أفادت وكالة “رويترز” بعدم وجود أي تقدم على الأرض، حيث لا تزال السفن تواجه خطر المرور بأمان عبر مضيق هرمز.
هجمات مستمرة على السفن
وصرحت هيئات معنية بالأمن البحري وإدارة المخاطر، أن ثلاث سفن تعرضت لضربات بمقذوفات غير محددة الهوية، مما يرفع عدد السفن المتضررة في المنطقة إلى 14 منذ بدء الحرب على إيران.
يبدو أن حركة الملاحة عبر المضيق قد توقفت تقريباً منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير، ما أدى إلى توقف تصدير نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وزيادة أسعار النفط إلى مستويات لم تُشهد منذ عام 2022.
تهديدات متبادلة
يستمر الحرس الثوري الإيراني في التحذير من أن أي سفينة تعبر المضيق ستكون عرضة للهجوم، بينما هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتكثيف الهجمات الأمريكية على إيران إذا استمرت في عرقلة الملاحة في المنطقة.


