السبت 30 أغسطس 2025
spot_img

القسام تنفذ هجومًا مباغتًا على قوات إسرائيلية في غزة

spot_img

في عملية نوعية، نفذت كتائب القسام هجومًا مباغتًا استهدف قوات إسرائيلية متمركزة جنوب مدينة غزة، وتحديدًا في محيط حيي الزيتون والصبرة، وذلك بعد ساعات من تهديد “أبو عبيدة” الناطق باسم الكتائب، بأن أي توغل إسرائيلي في غزة سيجلب المزيد من الخسائر البشرية والأسر للجنود.

هجوم القسام المباغت

تضاربت الأنباء حول حجم الخسائر الإسرائيلية، حيث تحدثت منصات إسرائيلية غير رسمية عن وقوع إصابات، بينما التزم الإعلام الرسمي الصمت، إلى أن بدأت الأخبار تتواتر عن فقدان الاتصال بعدد من الجنود.

وكشفت مصادر ميدانية لـ”موقعكم الإخباري” تفاصيل الهجوم الذي بدأ في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، حيث تسلل مقاومون عبر أنفاق إلى مناطق تمركز القوات الإسرائيلية في حي الزيتون.

تفاصيل من الميدان

فاجأ المقاومون القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وتفجير عبوات ناسفة، زرع بعضها مسبقًا في المنطقة، فيما أطلقت عناصر أخرى قذائف هاون وقناصة على قوات الإسناد لمنع وصول التعزيزات.

وذكرت المصادر أن الهجوم استخدم فيه أسلحة خفيفة وقذائف “ياسين 105” المضادة للدروع، وأن بعض المقاومين استشهدوا خلال العملية، بينما تمكن آخرون من الانسحاب.

تكتيك الهجمات المتكررة

تتبنى كتائب القسام أسلوب الهجمات المباغتة في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بما في ذلك خان يونس وبيت حانون، وتهدف من خلال هذه الهجمات إلى أسر جنود إسرائيليين.

ويهدف هذا التكتيك إلى مفاجأة القوات الإسرائيلية وإيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوفها، مع محاولة أسر جنود كهدف استراتيجي.

محاولة أسر فاشلة

أكدت مصادر مطلعة أن الهجوم الأخير تضمن محاولة لأسر جنود إسرائيليين، لكن كثافة النيران الإسرائيلية حالت دون إتمام العملية.

ورغم وجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة منذ أكثر من أسبوعين، إلا أنه فشل في كشف الأنفاق والعبوات الناسفة التي استخدمها المقاومون، رغم عمليات التدمير الواسعة التي نفذها.

تضليل إسرائيلي

يأتي هذا الهجوم بعد أيام من تفاخر ضباط إسرائيليين بالسيطرة على حي الزيتون والقضاء على مئات المسلحين، في محاولة لتقديم صورة وردية عن الوضع الميداني.

وأفادت منصات المستوطنين أن الهجوم أسفر عن مقتل جندي وإصابة 11 آخرين، بينهم 3 في حالة خطيرة، جراء انفجار عبوة ناسفة بناقلة جند مصفحة.

صمت إسرائيلي وترقب

حتى صباح اليوم السبت، لم تعلن كتائب القسام تفاصيل الهجوم، في حين يلتزم الجيش الإسرائيلي الصمت، وسط ترجيحات بالإعلان عن النتائج في وقت لاحق بسبب عطلة نهاية الأسبوع.

اقرأ أيضا

اخترنا لك