ألقت قوات الأمن العام في محافظة اللاذقية السورية القبض على عدد من الأشخاص المتورطين في استهداف عنصرين من وزارة الدفاع خلال كمين مسلح في حي الدعتور، وذلك يوم الثلاثاء الماضي. وقد أكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) على هذا التطور الأمني.
تفاصيل الهجوم
في تصريح للمدير العام للأمن العام في اللاذقية، المقدم مصطفى كنيفاتي، الذي نشرته وزارة الداخلية عبر قناتها على منصة “التلغرام” اليوم الأربعاء، أفاد بأن “مجموعة من فلول النظام السابق قامت باستهداف عنصرين من وزارة الدفاع السورية عبر كمين مسلح، مما أسفر عن استشهادهما على الفور”.
وأوضح المقدم كنيفاتي أنه تم تشكيل قوة أمنية خاصة بعد تلقي بلاغ حول الحادث، حيث جُمعت المعلومات المتعلقة بالعملية وتم الوصول إلى أحد عناصر الخلية الإجرامية، مما أدى إلى مداهمة وكرها بشكل فوري.
عملية المداهمة
وأشار المقدم كنيفاتي إلى أنه أثناء تنفيذ العملية، قامت الخلية الإجرامية بإلقاء القنابل على الدوريات الأمنية، مما أسفر عن إصابة عدد من العناصر. وبدورها، ردَّت القوات على مصادر النيران، ونجحت في القبض على عدة أفراد متورطين في هذه الأعمال الإجرامية مع تحييد آخرين.
تشهد مدينة اللاذقية، التي تُعد معقلاً للأغلبية العلوية، توترات أمنية متقطعة منذ فترة، حيث تراجعت حدتها في الآونة الأخيرة بعد اشتباكات مختلفة.
التحديات الأمنية
منذ استعادة السلطات الجديدة السيطرة على الحكم في دمشق في الثامن من ديسمبر، تسجل البلاد اشتباكات وحوادث إطلاق نار في عدة مناطق، حيث يتهم الأمنيون مسلحين موالين للحكم السابق بالوقوف وراءها. وتنفذ السلطات حملات أمنية تستهدف “فلول النظام” السابق، تتخللها اعتقالات متعددة.
يعتبر فرض الأمن والنظام في عموم سوريا من أبرز التحديات التي تواجه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وسط أجواء من عدم الاستقرار عقب نزاع مدمر استمر لأكثر من 13 عامًا.


