أصدر الفاتيكان إرشادات جديدة اليوم، تحذر من المخاطر المحتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي وتأثيره السلبي على المجتمع. الوثيقة تدعو إلى تنظيم دقيق لهذه التكنولوجيا لضمان استخدامها بشكل مسؤول.
فرص وتحديات
تشير الوثيقة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقدم فوائد في مجالات الحياة الاجتماعية المختلفة. إلا أن التحذيرات تحذر من “وظلال الشر التي تحوم هنا أيضًا” عندما يتم اتخاذ قرارات من قبل البشر.
وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية، تؤكد الوثيقة على أن هذه التكنولوجيا تحمل مخاطر كبيرة، حيث يمكن أن تُستخدم لإنتاج محتوى مزور ومعلومات مغلوطة قد تُضلل الناس بسهولة، نظرًا لتشابهها مع الحقيقة.
تأثيرات اجتماعية سلبية
كما تشير الإرشادات إلى إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي “لإلحاق الضرر بالناس أو خداعهم”. ويُوضح أن المحتوى المزيف المُنتج بواسطة هذه التكنولوجيا قد يقوض أسس المجتمع تدريجيًا.
في ضوء تلك المخاطر، تؤكد الوثيقة، التي تحمل عنوان “الذكاء الاصطناعي: تحديات ورؤى”، على ضرورة أن تضمن الحكومات والمنظمات الدولية استخدام هذه التقنية لصالح الجميع.
مسؤولية وأخلاقيات
تنبه الوثيقة إلى أهمية التنظيم الدقيق، حيث يمكن أن تنتشر المعلومات المغلوطة، خصوصًا عبر وسائل الإعلام المتأثرة بالذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى تفاقم الاستقطاب السياسي والاضطرابات الاجتماعية.
وفي هذا السياق، حذر الفاتيكان من خطر تفويض المسؤولية الإنسانية للذكاء الاصطناعي. وأكدت الوثيقة على أن “التقييمات الأخلاقية لهذه التكنولوجيا يجب أن تأخذ في الاعتبار كيفية توجيهها واستخدامها”.


