رحبت وزارة الخارجية العراقية بدعوة الزعيم الكردي عبد الله أوجلان حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه، واعتبرت ذلك “خطوة إيجابية ومهمة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة”.
دعوة أوجلان
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة مساء الخميس، حيث أشارت إلى أن هذه الخطوة تمثل “أهمية كبيرة لتعزيز الأمن، ليس فقط في العراق، بل في المنطقة بأسرها”.
وأكدت الوزارة على أهمية الحلول السياسية والحوار كسبيل أمثل لمعالجة الخلافات وإنهاء النزاعات.
بيان الخارجية العراقية
— وزارة الخارجية العراقية (@Iraqimofa) February 27, 2025
أبعاد تاريخية للدعوة
وكان أوجلان قد دعا الخميس حزب العمال الكردستاني، الذي أسّسه، إلى إلقاء السلاح وحل نفسه، في إعلان تاريخي يأتي بعد 4 عقود من النزاع المسلح مع تركيا.
تُصنف تركيا، بالتعاون مع حلفائها الغربيين، حزب العمال الكردستاني كمنظمة “إرهابية”، فيما تحتفظ بوجود عسكري في شمال العراق منذ ربع قرن لمواجهة مقاتلي الحزب المنتشرين في إقليم كردستان.
زيادة التصعيد
وأعربت الخارجية العراقية عن أملها في أن تتحول هذه الدعوة إلى إجراءات عملية وسريعة لإنهاء النزاع المستمر.
في الأشهر الأخيرة، تصاعدت لهجة الحكومة العراقية ضد حزب العمال الكردستاني، حيث اعتبرت في مارس 2024 الحزب “منظمة محظورة”.
التعاون العسكري مع تركيا
طالبت تركيا بغداد بأن تبذل جهوداً أكبر في هذا الشأن. وفي منتصف أغسطس، وُقّع اتفاق تعاون عسكري بين البلدين يهدف لإنشاء مراكز قيادة وتدريب مشتركة في إطار الحرب ضد الحزب.
كما أكدت الخارجية العراقية التزام الحكومة الاتحادية “بالعلاقات القوية مع الجارة تركيا” في إطار تعزيز التعاون الثنائي.


