أفادت مصادر مطلعة بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أنفقت 5.6 مليار دولار على الذخائر خلال اليومين الأولين من حرب إيران، مما يثير القلق بين أعضاء الكونغرس حول تأثر جاهزية القوات المسلحة بسبب استنزاف مخزون الأسلحة المتطورة.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب عرض تقديرات النفقات على الكونغرس هذا الأسبوع، حيث أعرب بعض المشرعين، خاصة من الديمقراطيين، عن قلقهم من أن تصعيد العمليات العسكرية قد يضر بالقدرات العسكرية الأميركية.
طلبات الميزانية
في ظل هذه التطورات، يُتوقع أن تطلب إدارة الرئيس دونالد ترمب ميزانية دفاعية إضافية بمليارات الدولارات من الكونغرس، الأمر الذي قد يواجه معارضة من الأطراف المعارضة للحرب.
رداً على الاستفسارات حول حالة مخزونات الأسلحة، أكد المتحدث باسم البنتاجون، شون بارنيل، أن الوزارة تمتلك جميع الموارد اللازمة لمتابعة أي مهمة يتم تحديدها.
استراتيجيات الهجوم
في سياق متصل، أشار وزير الدفاع والجنرال دان كين إلى أن الحملة العسكرية ستعتمد بشكل متزايد على القنابل الموجهة بالليزر بدلاً من الذخائر الدقيقة، وذلك لتقليل التكاليف كلما تقدمت العمليات الهجومية في العمق الإيراني.
وتناول تقرير الصحيفة أيضًا الاستخدام المكثف للأسلحة الدقيقة منذ بدء العمليات العسكرية، حيث شنت الهجمات على أكثر من 5000 هدف باستخدام أكثر من 2000 ذخيرة.
تحديات على الجبهة
وفي ضوء عمليات الاستنزاف، يقوم الجيش الأميركي بنقل الأصول العسكرية من مناطق مختلفة، بما في ذلك فرضيات على منطقة المحيطين الهندي والهادئ، استعدادًا لتحديات محتملة مع الصين.
بالإضافة إلى ذلك، يعمل البنتاجون على تعزيز أنظمة الدفاع مثل THAAD وPatriot في الشرق الأوسط كإجراء احترازي ضد أي تصعيد من جانب إيران.
تحذيرات من الخبراء
حذر باحثون من أن زيادة الاعتماد على هذه الأنظمة الدفاعية قد تُعرض قوى الجيش الأميركي في مناطق أخرى للخطر، خصوصًا مع استمرار الضغوط في أوكرانيا.
كما أشار تقرير الصحيفة إلى أن إيران تلقت دعماً استخباراتياً من روسيا، مما قد يزيد من فعالية الردود الإيرانية، بينما قُتلت 7 جنود أميركيين وأسقطت 3 طائرات مقاتلة من طراز F-15 وسط هذه التطورات المثيرة للقلق.


