تستعد الصين لاستضافة قمة “منظمة شنغهاي للتعاون” غداً، تليها فعاليات إحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية، في خطوة تعكس تعزيز بكين لتحالفاتها الإقليمية والدولية.
قمة شنغهاي والتحالفات
يستقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ قادة بارزين، في مقدمتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بالإضافة إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
هذا الحدث الدولي يعكس طرحاً بديلاً للحوكمة الغربية، ويؤكد على دور الصين المتنامي على الساحة العالمية.
اجتماعات مكثفة في تيانجين
تنطلق فعاليات اجتماع “منظمة شنغهاي” يومي الأحد والإثنين في مدينة تيانجين شمالي الصين.
يتوافد القادة المشاركون اعتباراً من اليوم، لبحث ملفات التعاون المشترك والقضايا الإقليمية والدولية.
استعراض للقوة العسكرية
يمدّد بعض القادة زياراتهم للمشاركة في سلسلة فعاليات تستعرض فيها بكين قوتها العسكرية.
من أبرز هذه الفعاليات، عرض عسكري ضخم يقام يوم الأربعاء المقبل، احتفاءً بالذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية.
الذكرى الثمانون للحرب العالمية
يسلط العرض العسكري الضخم الضوء على دور الصين في الحرب العالمية الثانية.
كما يعكس التطورات الكبيرة التي حققتها الصين في المجالات العسكرية والاقتصادية خلال العقود الماضية.