السبت 30 أغسطس 2025
spot_img

الصين تكشف عن صواريخ DF-26D القادرة على استهداف أميركا

spot_img

كشف الجيش الصيني عن الإصدار الجديد من نظام الصواريخ الباليستية DF-26، الذي يمتلك القدرة على استهداف جميع القواعد العسكرية الأميركية الرئيسية في المنطقة غرب هاواي. ويستطيع هذا الصاروخ ضرب السفن الحربية التابعة للبحرية الأميركية على مدى يزيد عن 5000 كيلومتر.

استعراض عسكري في بكين

تمت رؤية منصة إطلاق الصواريخ أثناء تجولها في شوارع العاصمة بكين، وذلك في إطار الاستعدادات للعرض العسكري المزمع في 3 سبتمبر، احتفالاً بالذكرى الثمانين لانتصار الصين على اليابان في الحرب العالمية الثانية.

وتوقع خبراء عسكريون، وفقًا لمجلة “Military Watch”، أن يكشف العرض عن مجموعة شاملة من أنظمة الأسلحة الجديدة.

في هذا السياق، أعلنت اليابان أنها ستقوم بالضغط على الدول حول العالم بفعالية لعدم إرسال ممثلين لحضور هذا الحدث.

تحديات جديدة للأميركيين

وقد يثير تشغيل النسخة الجديدة من صواريخ DF-26 تداعيات خطيرة على القوات الأميركية في المحيط الهادئ. وعلى الرغم من أن العديد من أنظمة الأسلحة الحديثة دخلت الخدمة بعد فترات انتظار طويلة، إلا أن تطوير هذا الإصدار لم يكن متوقعًا على نطاق واسع، مما يمثل تهديدًا لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

دخل صاروخ DF-26 الأصلي الخدمة ضمن قوة الصواريخ التابعة للجيش الصيني في عام 2016، حيث أثار قلقًا كبيرًا في الأوساط الغربية بسبب قدرته على تنفيذ هجمات دقيقة على مسافات شاسعة.

مدى الصواريخ

سُمي الصاروخ بـ “قاتل جوام” نظرًا لمداه الكبير والهدف المحدد لترسانته. وأفادت دراسات أن قاعدة “أندرسن” الجوية وقاعدة “جوام” البحرية ستواجهان تحديات كبيرة بعد هجمات صاروخية باليستية باستخدام رؤوس حربية تقليدية.

تخطط القوات الأميركية لاستثمارات ضخمة في إنشاء دفاعات جديدة في “جوام”، لكن من المتوقع أن يعزز صاروخ DF-26D تصميمه لتجاوز هذه الدفاعات الفعالة.

تطورات مستقبلية

تشير التوقعات إلى أن القدرات المحتملة لصاروخ DF-26D لم تُعتمد بعد بشكل كامل، لكن قد تشمل دمج مركبات إعادة دخول إضافية ومركبات انزلاق فرط صوتية لتعزيز فعالية تجاوزه للدفاعات الجوية.

على الرغم من التحديات المالية التي تواجه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) في تمويل خطط الدفاع الجوي في “جوام”، فإن مجموعات حاملات الطائرات الأميركية تتمتع بحماية جيدة عبر صواريخ SM-3 وSM-6 المضادة للصواريخ الباليستية.

التطور في الدفاع الصيني

أحدث قطاع الدفاع الصيني تقدمًا ملحوظًا في تطوير مركبات انزلاق فرط صوتية لعدة فئات من الصواريخ، ليصبح رائدًا في هذا المجال. وهذا يجعل دمج هذه المركبات في صواريخ متوسطة المدى مهماً جداً للمهام الهجومية ضد السفن والقواعد العسكرية.

تم تعزيز تطوير DF-26 عبر تصميم مجموعة متنوعة من الأصول القادرة على استهداف السفن الحربية والقواعد العسكرية في وسط المحيط الهادئ وما بعده. تشمل هذه الأنظمة الصاروخ كروز DF-100، الذي يمتاز بمدى بين 3000 و4000 كيلومتر وسرعة مذهلة تفوق 4 – 5 ماخ.

يُعتبر DF-26 الصاروخ الوحيد من نوعه القادر على تنفيذ هجمات مضادة للسفن بجانب الهجمات البرية، مما يعزز مكانته في الخريطة العسكرية العالمية.

اقرأ أيضا

اخترنا لك