أعلن جهاز المخابرات والأمن الوطني (NISA) في الصومال، عن إلقاء القبض على ثلاثة عناصر إرهابية كانوا يخططون لإدخال متفجرات إلى العاصمة مقديشو، في خطوة تأتي في إطار جهود تعزيز الأمن والاستقرار داخل البلاد.
العملية الأمنية في مقديشو
وذكر الجهاز، في بيان نشرته وكالة الأنباء الصومالية «صونا»، الخميس، أن القوات الأمنية نفذت عملية استباقية في مديرية دينيلي، أسفرت عن اعتقال عنصرين، بينما تم إلقاء القبض على العنصر الثالث في مديرية طركينلي داخل العاصمة.
وأوضح البيان أن هذه العملية تأتي ضمن مساعي الجهاز المتواصلة لإحباط المخططات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية.
هجمات حركة الشباب
تُنفذ «حركة الشباب» هجمات تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الصومالية، وذلك سعياً للاستيلاء على الحكم وتطبيق الشريعة بطريقة صارمة.
وفي سياق متصل، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب الرئيس الصومالي الدكتور حسن شيخ محمود في العاصمة مقديشو. وقد أعربت المفوضية عن تضامنها الكامل مع الحكومة والشعب الصومالي في مساعيهما للقضاء على خطر «حركة الشباب» الإرهابية.
إدانات دولية
كما أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الهجوم الذي استهدف موكب الرئيس حسن شيخ محمود، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين. وصرح الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، بأنه يدين هذا العمل بشدة، مقدماً تعازيه إلى الحكومة والشعب الصومالي وذوي الضحايا.
وقع الانفجار لدى مرور موكب الرئيس بالقرب من القصر الرئاسي يوم الثلاثاء، حيث أعلنت الحكومة أن الهجوم نفذته جماعة مسلحة استهدفت الرئيس.
تفاصيل الانفجار
ووصفت وزارة الإعلام الهجوم بأنه «عمل جبان يعكس حالة اليأس»، محملةً «حركة الشباب» المسؤولية عن هذا الاعتداء الذي تبنته الحركة. ولم تُصدر الجهات الرسمية حصيلة دقيقة للضحايا، لكن شهود عيان أشاروا إلى رؤية ثلاث جثث في موقع الانفجار.
وأكدت الحكومة أن الرئيس حسن شيخ محمود لم يتعرض لأي أذى خلال الهجوم. وتكرر حركة الشباب هجماتها ضد الحكومة، مستغلةً نفوذها في بعض المناطق الريفية رغم العمليات العسكرية المستمرة للقوات الصومالية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.
الهجوم بعد مغادرة الرئيس
وقع الانفجار بعد لحظات من مغادرة الرئيس إلى المطار، حيث كان يتوجه إلى منطقة شبيلي الوسطى للإشراف على عمليات عسكرية ضد «حركة الشباب». وقد أكدت الحركة مسؤوليتها عن الهجوم من خلال موقع إلكتروني تابع لها.
وتابع شهود عيان وصفاتهم للحادث، حيث أفاد أحدهم، أيوب عثمان، بأنه رأى ثلاثة أشخاص ملقين على الأرض، بينما أشار شاهد آخر، يدعى حسن نور، إلى رؤية جثتين في موقع الانفجار.


