بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي الأوضاع الراهنة في سوريا والتطورات الإقليمية ذات الصلة.
تبادل وجهات النظر
تناول اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في سوريا، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها المنطقة. ويُعتبر هذا الاتصال جزءًا من جهود تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
أهمية الاتصال
يعكس هذا الحوار اهتمام الجانبين بالمتغيرات التي تشهدها الساحة السورية، وتطلعهما إلى إيجاد حلول مشتركة تعود بالنفع على الشعب السوري وتؤثر إيجاباً على الأمن الإقليمي.
التركيز على الحلول
كما تم التأكيد على أهمية الحوار بين الأطراف المعنية، للتوصل إلى اتفاقات تساهم في تحقيق الاستقرار وتعزيز فرص السلام في المنطقة.


